آ
قال الصحفي اليمني أحمد الشلفي آ«محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرةآ» إن جماعة الحوثي لم تعلن حتى الآن دخولها في مواجهة عسكرية مباشرة عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير/شباط، رغم خطابها السياسي الداعم لطهران.
وكتب الشلفي في مقال نشره على منصة إكس
وأعاد نشره موقع مأرب برس "
أن الضربة العسكرية التي وقعت في 28 فبراير/شباط 2026، والتي أعلن خلالها مقتل المرشد الإيراني خامئني، مثلت تطوراً مفصلياً في توازنات ما يعرف بمحور إيران في المنطقة.
وأشار المقال إلى أن الأنظار في اليمن اتجهت إلى مواقف زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، الذي ألقى ثلاثة خطابات منذ اندلاع الحرب، عبّر فيها عن التضامن مع إيران والاستعداد لمختلف التطورات، دون إعلان قرار واضح بالتدخل العسكري.
وأضاف الشلفي أن ما لفت الانتباه هو غياب إعلان صريح من الجماعة بشأن التدخل العسكري، وعدم تسجيل عمليات تصعيد ميدانية مباشرة أو تهديدات واضحة ضد إسرائيل أو المصالح الأمريكية، وهو ما اعتبره مؤشراً على حذر الجماعة في التعامل مع التطورات الإقليمية.
ورأى أن هذا التباين بين الخطاب السياسي والسلوك الميداني قد يعكس إدراك الحوثيين لحساسية الدخول في مواجهة مباشرة في ظل ظروف إقليمية معقدة، خاصة مع احتمالات فتح جبهات متعددة يصعب التحكم في نتائجها.
ولفت المقال إلى أن سلوك الجماعة يختلف عن أطراف أخرى في المحور الإيراني، مثل حزب الله في لبنان، الذي سارع إلى الانخراط في المواجهة، في حين بدا الحوثيون أكثر ميلاً إلى التريث.
وأشار إلى أن الجماعة سبق أن أظهرت قدراً من البراغماتية في مواقف سابقة، من بينها اتفاق رعته سلطنة عمان في مايو/أيار 2025 خفف من التصعيد في البحر الأحمر بعد أشهر من التوتر المرتبط بهجمات على الملاحة الدولية.
وخلص الشلفي إلى أن السيناريو الأقرب، في حال استمرار الصراع الإقليمي، قد يتمثل في خطوات تصعيدية محدودة أو رمزية من قبل الحوثيين، بهدف إظهار التضامن مع إيران دون الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة قد تستدعي ضربات مباشرة ضد الجماعة في اليمن.
آ آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news