وجه وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، جميع أئمة وخطباء المساجد والدعاة والمرشدين في الجمهورية، باللجوء إلى الله بالدعاء الصادق الذي يجمع القلوب ويعزز الطمأنينة في أوساط المجتمع، في ظل الأحداث والتوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على أمن واستقرار الشعوب.
وشدد الوزير الوادعي في تعميم رسمي على الدور الحيوي للمنبر الديني في تعزيز الطمأنينة والسكينة بين أفراد المجتمع، داعيًا إلى الدعاء لولي الأمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونوابه، بأن يسدد الله خطاهم ويوفقهم في إدارة شؤون البلاد، بما يحفظ أمن الوطن واستقرار مؤسساته ومصالح المواطنين.
وأكد الوزير الوادعي، على أهمية الدعاء بأن يصرف الله شر الحروب والفتن عن الدول الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية حامية الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها، وأن يحفظها الله ويحفظ سائر دول المسلمين من كل سوء ومكروه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news