أعلن مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل، السبت 7 مارس/ آذار 2026م، أن الفرق الطبية قدمت أكثر من 4 آلاف خدمة تأهيلية وطبية متخصصة في مجالات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي في محافظتي عدن وتعز خلال الشهر الماضي، استفاد منها نحو 1500 مستفيد بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ففي مدينة عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد)، أعلن المركز أن إجمالي الخدمات المقدمة خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بلغ 2159 خدمة متنوعة، شملت مجالات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات الطبية والفنية، استفاد منها 666 مواطناً.
وأوضح المركز في تقرير اطلع عليه "بران برس" أن الذكور شكلوا نسبة 62% من إجمالي المستفيدين مقابل 38% من الإناث، فيما بلغ عدد النازحين المستفيدين من خدمات المركز 55% مقابل 45% من المقيمين.
وأشار إلى أن 78 مستفيداً تلقوا خدمات قسم الأطراف الصناعية والتأهيل الفني، والتي تضمنت تركيب وصيانة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل تساعدهم على استعادة قدراتهم الحركية والاندماج في المجتمع.
وفي مجال العلاج الطبيعي، قدم المركز خدماته لـ354 مستفيداً، شملت جلسات علاج فيزيائي وبرامج تأهيل بدني لتحسين الوظائف الحركية للمصابين وتعزيز قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية.
كما استفاد 175 شخصاً من الاستشارات الفنية المتعلقة بتقييم الحالات وتحديد احتياجاتها التأهيلية، فيما تلقى 59 مستفيداً استشارات طبية عبر العيادات الخارجية التابعة للمركز لتقييم حالاتهم ووضع الخطط العلاجية المناسبة.
وفي محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، أعلن المركز تقديم خدماته خلال الشهر نفسه لـ674 مستفيداً، حصلوا على 2174 خدمة تأهيلية وطبية متخصصة في الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات الفنية والطبية.
وأشار تقرير إحصائي صادر عن المركز إلى أن نسبة الذكور من المستفيدين بلغت 60% مقابل 40% من الإناث، فيما شكل النازحون 13% من إجمالي المستفيدين مقابل 87% من المقيمين، بما يعكس شمولية الخدمات المقدمة لجميع الفئات المجتمعية.
وأوضح التقرير أن 88 مستفيداً تلقوا خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل الفني، بينما استفاد 382 مستفيداً من العلاج الطبيعي وبرامج التأهيل البدني، و173 شخصاً من الاستشارات الفنية، فيما حصل 31 مستفيداً على استشارات طبية عبر العيادات الخارجية.
ونوه التقرير إلى أن الخدمات الطبية تشمل تركيب وصيانة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، إضافة إلى برامج التأهيل الفني والنفسي التي تساعد المستفيدين على استعادة قدرتهم الحركية والاندماج في المجتمع.
ويواصل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في اليمن، بتمويل من مركز الملك سلمان، تقديم خدماته الإنسانية والتأهيلية للمصابين وذوي الإعاقات الحركية ضمن الجهود الرامية إلى استعادة القدرات الحركية للمستفيدين وتعزيز استقلاليتهم واندماجهم الفاعل في المجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news