السبت 07 مارس ,2026 الساعة: 11:42 مساءً
متابعات
حملت مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية استمرار تجاهل جريمة إحراق مقر المؤسسة ونهب ممتلكاتها في عدن، مطالبة بفتح تحقيق جاد وشفاف في القضية، تزامنا مع الذكرى الثامنة للحادثة.
وقالت المؤسسة في بيان إن ثمانية أعوام مضت على الجريمة التي تعرضت لها في عدن، عندما أقدمت مليشيات قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات، في الأول من مارس 2018، على اقتحام مقرها وإحراق مطابعها ونهب ممتلكاتها، في ما وصفته بـ"اعتداء سافر".
وأضاف البيان أن ملف القضية لا يزال معلقا دون تحقيق جاد أو مساءلة قانونية، ودون حتى موقف رسمي، رغم أن أسماء المتورطين، موثقة ومحددة في الدعوى القانونية التي تقدمت بها.
وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الذكرى تمر في ظل ما وصفته بـ"حصار سياسي ومعنوي" تتعرض له، في وقت يواصل فيه مجلس القيادة الرئاسي تجاهل الجريمة.
وعبرت المؤسسة عن إدانتها لسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضية، محملة مجلس القيادة الرئاسي، رئيسا وأعضاء، المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استمرار تجاهل الجريمة وعدم اتخاذ خطوات جدية لكشف حقيقتها ومحاسبة المتورطين فيها.
وجددت المؤسسة مطالبتها بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة جميع المتورطين، وإنصاف المؤسسة والعاملين فيها وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها، ووضع حد لحالة التجاهل والتعامل الانتقائي مع قضايا المؤسسات الإعلامية في اليمن.
كما دعت الأحزاب السياسية اليمنية إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول تجاه القضية، مطالبة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والصحفيين بالوقوف الى جانب المؤسسة، والتحرك الجاد لمتابعة الملف والدفاع عن حرية الصحافة في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news