شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، يصحبها عدد من المحافظات الجبلية، مساء اليوم، تحولاً مناخياً لافتاً، تمثل في سقوط أمطار تراوحت شدتها بين المتوسطة والغزيرة.
جاء هذا المطر المفاجئ ليرسم مشهداً من البهجة والاستبشار، متماشياً مع الأجواء الربيعية التي تعيشها البلاد، مجيباً تطلعات المواطنين بتغيير إيجابي في الجو.
وفي تفاصيل الحدث، ركزت السحب الماطرة هطولها على الأحياء الجنوبية والغربية من العاصمة صنعاء، حيث سجلت مناطق (بيت بوس) و(شارع الخمسين) و(حزيز) وصولاً إلى وسط المدينة، تدفقاً قوياً لمياه الأمطار.
وقد استفادت المدينة من هذا الهطول، حيث جرت السيول في مجاريها الطبيعية (السوائل)، مما أسهم في اعتدال درجات الحرارة وغسل شوارع العاصمة التي اكتست حلةً جمالية ساحرة أخذت بألباب الناظرين.
ولم يقتصر الأمر على العاصمة؛ بل امتدت آثار هذا المطر الطيب إلى عدة محافظات يمنية، حيث أفاد تقارير من أهالي المنطقة بجريان السيول في الوديان وامتلاء المدرجات الزراعية بالمياه، وهو مؤشر مبشر بموسم زراعي خصب ووفير، يعود بالنفع والخير على المواطنين.
وبالتوازي مع هذه الفرحة الغامرة، لم تغفل الجهات المختصة ومركز الأرصاد الجوية جانب السلامة العامة، حيث جددت تحذيراتها للمواطنين وقائدي المركبات.
وحذرت تلك الجهات من ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحذر، داعيةً إلى الابتعاد التام عن مجاري الأودية وأماكن تجمع السيول أثناء نزول المطر وبعده، كما حذرت من خطر الانهيارات الصخرية في الطرقات الجبلية الوعرة.
وأكدت الأرصاد على ضرورة الامتناع عن استخدام الهواتف النقالة في المناطق المكشوفة لتجنب مخاطر الصواعق الرعدية، حرصاً على سلامة الأرواح والممتلكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news