في أحد شوارع العاصمة صنعاء ترتفع لوحة كبيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي فوق الطريق العام. تبدو اللوحة بارزة في قلب المدينة، فيما تمر السيارات والمارة أسفلها كجزء من المشهد اليومي في العاصمة.
لكن أسفل هذه اللوحة مباشرة يجلس عدد من النساء الفقيرات على الرصيف، بعضهن من المتسولات اللواتي ينتظرن من يمد لهن يد المساعدة. هذا المشهد يعكس مفارقة واضحة بين الشعارات والواقع المعيشي الذي يعيشه كثير من اليمنيين.
ففي الوقت الذي يواصل فيه الحوثيون رفع صور القيادات الإيرانية وقيادات حزب الله في شوارع صنعاء ومدن أخرى، يعاني معظم السكان من أوضاع اقتصادية صعبة.
وقد توقفت رواتب الموظفين منذ سنوات، فيما تتراجع مصادر الدخل وتتزايد الجبايات والرسوم التي تثقل كاهل المواطنين.
ويرى كثيرون أن انتشار هذه اللوحات يعكس تعميق الارتباط السياسي والأيديولوجي بإيران، في وقت يواجه فيه اليمنيون تحديات معيشية قاسية، حيث تتسع دائرة الفقر والجوع في البلاد.
وتبقى هذه الصورة مثالاً واضحاً على التناقض بين المشهد السياسي المرفوع على اللوحات في الشوارع، وبين واقع الناس الذين يكافحون يومياً لتأمين لقمة العيش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news