صحيفة 17يوليو/ بقلم/ د. أنور الصوفي
ما يزال المهندس أحمد بن أحمد الميسري يمثل الدولة في أبهى صورها، وما زال الكثير من الأحرار يحنون لتلك الأيام التي كان فيها الوزير الميسري ممثلًا للدولة وحامي حماها.
نعم يا سادة هكذا هم الأحرار لا يتغيرون وتظل مواقفهم شاهدة على صلابتهم وأنفتهم، لهذا تظل محبتهم في قلوب شعوبهم؛ لأنهم يمثلون ما تبقى للمواطن من معالم الدولة.
الوزير الميسري كسب حب الجميع من خلال وطنيته وتمسكه بالثوابت الوطنية ومنها التعامل مع الخارج معاملة الند للند، وليس معاملة الحفاظ على منصبي سأجعل من الكفيل هو المسيطر والمتحكم في كل القرارات، فمن جعل شوره في كوره لن تهزمه أي قوة في العالم لأن عنوان حياته الحرية في اتخاذ القرارات الوطنية بمحض الإرادة، وبالفعل لن يستطيع كائن من كان بأن ينال من المهندس أحمد بن أحمد الميسري لأن وطنيته طغت على كل المناصب، فكان باستطاعته أن يظل في منصبه بل ربما ارتقى في أعلى المناصب شريطة أن يتخلى عن وطنيته وأن يلقي بقرار السيادة في يد الخارج وهذا غير موجود في أجندات الرجل، لهذا ظلت هيبة الوزير الميسري كما هي لم تتغير سواء أكان في السلطة أم خارجها، فتحية لذئب علة ولكل الوطنيين الشرفاء، وستظل اليمن بخير مادام فيها الأحرار وما أكثرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news