أعلنت أذربيجان، الجمعة 6 مارس/ آذار 2026م، أنها نجحت في إحباط سلسلة هجمات وصفها جهاز أمن الدولة بأنها "إرهابية" نفّذها الحرس الثوري الإيراني على أراضيها، استهدفت عددًا من المنشآت والمواقع الحيوية.
وفي بيان مصوّر، اتهم جهاز أمن الدولة الأذربيجاني إيرانيين وأذربيجانيين بالعمل تحت مظلة الحرس الثوري، مشيرًا إلى أن الهجمات الإيرانية المخططة شملت خط أنابيب النفط البارز باكو-تبليسي-جيهان، الذي يمر عبر جورجيا وتركيا ويغطي نحو ثلث واردات إسرائيل من النفط.
كما خطط "الحرس الثوري" وفق البيان أيضًا لاستهداف السفارة الإسرائيلية في باكو، إلى جانب كنيس ومجموعة من قادة الجالية اليهودية، مؤكدًا توقيف سبعة أذربيجانيين على خلفية التحقيقات.
ولم تصدر إيران أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن، في حين تراقب الدول المجاورة التطورات عن كثب خشية امتداد أعمال العنف.
وجاء إعلان باكو غداة اتهامها إيران بإطلاق مسيّرات على منطقة حدودية أذربيجانية، وهو تصعيد أثار مخاوف من اتساع النزاع في الشرق الأوسط ليصل إلى منطقة القوقاز.
وفي المقابل، أكدت الولايات المتحدة أنها سترد على الهجمات الإيرانية التي استهدفت المدنيين في منطقة الشرق الأوسط، والتي طالت 12 دولة، في حين بدأت واشنطن بإجلاء آلاف الأميركيين من المنطقة كخطوة احترازية، حيث عادت عدة رحلات جوية إلى البلاد.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الجنرال براد كوبر، إن الهجمات الإيرانية على المدنيين "أمر غير مقبول ولن يمر دون رد".
وأشار إلى أن طهران شنت هجمات على 12 دولة منذ أن نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف إيرانية مطلع الأسبوع، بما في ذلك إطلاق سبع طائرات مسيرة هجومية على أحياء سكنية في البحرين مساء الخميس.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تجلي الآلاف من مواطنيها من بلدان مختلفة في الشرق الأوسط وسط تصاعد الصراع العسكري بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مؤكدًا أن العملية "تتم بهدوء، ولكن بسلاسة".
ومن جانبها أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أنها تواصل التنسيق مع الأميركيين في الشرق الأوسط لإتاحة رحلات جوية مستأجرة أو مساعدة في السفر بوسائل النقل البري.
فيما قال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، إن "عدة رحلات جوية عادت بالفعل بمئات الأميركيين إلى بلادهم بأمان، ومن المقرر أن تقلع رحلات إضافية خلال الأيام المقبلة إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك".
وأشار جونسون إلى أن فريق العمل الخاص ساعد بشكل مباشر نحو 13 ألف أميركي في الخارج، مقدمًا لهم إرشادات أمنية ودعمًا للسفر، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news