تقارير وتحقيقات
(الأول) متابعة خاصة:
تستغل روسيا حالة الانصراف الدولي المؤقت نحو التصعيد العسكري الإيراني في الشرق الأوسط واعتداءات طهران على دول الخليج، لتنفيذ تحول جذري في استراتيجيتها العسكرية بأوكرانيا مطلع عام 2026.
وانتقلت موسكو من التركيز التقليدي على تدمير البنية التحتية للطاقة إلى تكتيك "الإرهاق المتراكم"، الذي يعتمد على إغراق المجال الجوي الأوكراني بمئات الطائرات المسيرة في وقت واحد لإجبار كييف على استنزاف مخزونها المحدود من صواريخ الاعتراض عالية الكلفة مثل "باتريوت".
ويرى خبراء، من بينهم جيمس بوسبوتينيس وسمير أيوب في تصريحات لـ "إرم نيوز"، أن هذا التوقيت الجيوسياسي منح الكرملين مساحة عملياتية أوسع لتكثيف الهجمات المركبة التي تجمع بين المسيرات الانتحارية وصواريخ "إسكندر وكينغال"، مستفيدة من تشتت التركيز الأمريكي والغربي بين جبهتي أوروبا والشرق الأوسط.
وفي مواجهة هذا الضغط، بدأت كييف بتوسيع اعتمادها على الحرب الإلكترونية والتشويش كبديل للاعتراض الصاروخي، مع تكثيف ضرباتها داخل العمق الروسي لاستهداف منصات الإطلاق، في محاولة لكسر معادلة الاستنزاف التي تحاول موسكو من خلالها فرض وقائع ميدانية جديدة قبل أي تسوية سياسية محتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news