ي تطور مقلق يهدد الصحة العامة والبيئة في محافظة عدن، تصاعدت حدة الغضب والاستياء بين سكان وزوار مديرية الشيخ عثمان، تحديداً عند مدخل "شارع الذهب"، الذي يُعد الشريان الحيوي والقلب النابض للحركة التجارية في المنطقة.
وقد وجه المواطنون مناشدة عاجلة وملحة للسلطة المحلية وإدارة صندوق النظافة، مطالبين بالتدخل الفوري لإنقاذ الموقف مما وصفوه بـ "الكارثة البيئية الوشيكة".
مشاهد كارثية تعيق الحياة
وبحسب شهادات من المارة وأصحاب المحلات، فإن تراكم النفاياتات في مدخل الشارع تحول إلى كتل ضخمة تعيق حركة المشاة والمركبات، مما تسبب في ازدحام مروري غير مسبوق وشبه يومي في المنطقة.
لم يقتصر الأمر على التشويه البصري، بل امتد ليشكل خطراً داهماً؛ حيث تفوح الروائح الكريهة من أكوام القمامة، وتنتشر الحشرات والقوارض بشكل مرعب، مما ينذر بتفشي وبائي وأمراض صحية في منطقة تموج بالحياة البشرية على مدار الساعة.
الأهالي: إهمال متكرر يقتلنا
وعبر الأهالي عن سخطهم الشديد من استمرار هذا الوضع الكارثي لفترات طويلة دون أي تجاوب حقيقي من الجهات المختصة، مؤكدين أن رفع القمامة يتم بشكل متقطع وغير كافٍ، مما يعيد تكديسها خلال ساعات. وطالب المجتمعون مأمور مديرية الشيخ عثمان وقائد صندوق النظافة بتحمل المسؤولية الكاملة ووقف المهمل.
مطالب بـ "آلية طوارئ" لإنقاذ الشارع
ولتجنب تكرار هذه الكارثة، وضع السكان وزوار الشارع خارطة طريق للسلطة المحلية تضمنت عدة نقاط جوهرية، أبرزها:
توفير حاويات نفايات ضخمة وكافية تتناسب مع حجم الكم الهائل من المخلفات الناتجة عن الحركة التجارية المكثفة في "شارع الذهب".
تكثيف نوبات النظافة وزيادة عدد العمالات خاصة في المناطق الحيوية والمزدحمة لضمان رفع المخلفات فورياً.
إلزام أصحاب المحلات التجارية والبساطات بوضع مخلفاتهم في الأماكن المخصصة فقط، وتشديد الرقابة لمنع التكدس العشوائي.
شارع الذهب.. واجهة لا يجب تشويهها
واختتم الأهالي مناشدتهم بنبرة حزينة وأمل، مؤكدين أن "شارع الذهب" (والذي يُعرف بشارع الحب) ليس مجرد طريق، بل هو واجهة حضارية للمديرية والعاصمة عدن. واستنكروا أن يتحول هذا الشارع إلى مكب للنفايات، مما يسيء للمنظر الجمالي للمدينة ويؤذي صورتها أمام زوارها، مطالبين بإعادة اعتبار الشارع وترميم صورته المشرقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news