أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 5 مارس/آذار 2026م، استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بما يشمل منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان رسمي إن تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تمنع دخول المصلين والزوار إلى جميع الأماكن المقدسة داخل البلدة القديمة بالقدس، بما فيها المسجد الأقصى.
وفي بيان منفصل، أعلن جيش الاحتلال استمرار حظر التجمعات ومنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد، مبررًا القرار بحالة الطوارئ المعلنة نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية باتجاه إسرائيل.
ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المشترك على إيران السبت الماضي، والذي أدى إلى إخلاء المسجد الأقصى من المصلين وإغلاقه لليوم السادس على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال فرضت خلال الجمعتين الأولى والثانية من رمضان قيودًا على دخول المصلين، وأبعدت المئات من فلسطينيي القدس عن المسجد.
كما وضعت قيودًا على وصول فلسطينيي الضفة الغربية، حيث سمح بدخول عشرة آلاف شخص فقط، من بينهم رجال تجاوزوا 55 عامًا ونساء تجاوزن 50 عامًا.
وتواصل سلطات الاحتلال منذ السبت الماضي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي، مع استمرار منع إقامة صلاتي العشاء والتراويح، وتجديد إبعاد سيدة مقدسية عنه ومنعها من السفر، وفق بيان صادر عن محافظة القدس.
وأكدت المحافظة استمرار منع المصلين من التواجد في المسجد "بذريعة إعلان حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيطه وأبواب البلدة القديمة".
بدوره، أوضح مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي أن مدينة القدس تبدو شبه فارغة ومتاجرها مغلقة في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة، "بحجة حالة الطوارئ وبتعليمات مما يسمى بالجبهة الداخلية".
المصدر: الجزيرة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news