في مفارقة لافتة كشفت عن هشاشة التحسنات الأخيرة في قطاع الكهرباء بمحافظة عدن، كشفت الناشطة الاجتماعية والحقوقية "ديد ملطوف" عن نيتها السابقة للتخلص من المنظومة الشمسية في منزلها، وذلك عقب الحملة الإعلامية المكثفة التي روجت لاستقرار التيار الكهربائي وتحسن الخدمة خلال الفترة الماضية.
وقالت ملطوف في تصريحات لها، إنها ومواطنين كثر انخدعوا بالتحسن النسبي الذي شهدته المحافظة الشهر الماضي، والذي دفعها للتفكير جدياً في بيع منظومتها الشمسية التي كانت تمثل ملجأها الوحيد في أيام الانقطاع الطويل، معتقدة أن أزمة الكهرباء قد ولت إلى غير رجعة.
غير أن "الاختبار الحقيقي" -كما أسمته- جاء مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، حيث بدأت الانطفاءات الكهربائية تعود من جديد، لتطيح بكل الآمال المعلقة على الوعود الرسمية والتحسنات الظرفية.
وأوضحت ملطوف أن عودة الانقطاعات المتكررة جاءت لتؤكد أن التحسن السابق كان مجرد "هدنة موسمية" لم تكن قادرة على الصمود أمام ضغط الاستهلاك في فصل الصيف.
واختتمت الناشطة العدنية تصريحاتها بطرح تساؤل جوهري يعكس حجم السخط والقلق السائد في أوساط السكان، متسائلة عن العدد الفعلي لساعات انقطاع الكهرباء التي يعاني منها المواطنون يومياً في عدن حالياً، في إشارة صريحة إلى تدهور الخدمة وعودة المعاناة السكانية إلى الواجهة بقوة، مما يعيد الأذهان إلى كوابيس انقطاع التيار التي لم تنتهِ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news