سادت أجواء من التوتر الشديد والقلق المتصاعد في صفوف سكان العاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم، عقب اندلاع أعمال عنف مسلحة تخللتها أصوات انفجارات ودوي اشتباكات متقطعة سُمعت بوضوح تام في عدة أحياء سكنية، مما أرجأ المواطنين داخل منازلهم في مشهد يعيد ذكريات الأزمات الأمنية السابقة.
وبحسب مصادر محلية وشهود عيان من الميدان، فإن أصوات إطلاق النار الكثيف قد تركزت بشكل أساسي في منطقتي "الشيخ عثمان" و"القاهرة"، وهما من أكثر المناطق كثافة سكانية في المدينة، مما تسبب في حالة من الإرباك والخوف الشديد بين الأهالي، لا سيما مع تزامن هذه الاشتباكات مع أوقات المساء وحركة النساء والأطفال.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، ما تزال الغموض يكتنف الملابسات الحقيقية لما جرى، حيث لم تصدر أي جهة أمنية أو رسمية في المدينة أي بيانات أو توضيحات فورية حول طبيعة هذه الاشتباكات، هوية الأطراف المتنازعة، أو الأسباب التي أدت إليها. وفي غموض آخر، لم ترد تقارير مؤكدة حتى الآن حول وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جسيمة، غير أن حالة الهدوء السائدة تعتبر "هدوءاً مشوباً بالحذر".
وفي السياق، تصاعدت أصوات المطالبات من قبل النشطاء والسكان الجهات المسؤولة للتحرك العاجل، وسرعة الإدلاء ببيان يوضح ملابسات ما جرى، فضلاً عن ضرورة التدخل الفوري لفرض الأمن وضمان استقرار السكينة العامة في تلك المناطق، ومنع أي احتمال لتصاعد الأوضاع أو انزلاق المدينة في دوامة العنف من جديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news