شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً خطيراً طال مرافق حيوية واستراتيجية في عدة دول خليجية؛ حيث أفادت وكالة "رويترز" بسماع دوي انفجارات متكررة في العاصمة الإماراتية أبوظبي بالقرب من مطار زايد الدولي، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في مدينة دبي.
وفيما زعم التلفزيون الإيراني استهداف مقر للقوات الأمريكية في مطار أبوظبي، أصدر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة تنبيهاً للمواطنين بالبقاء في أماكن آمنة تزامناً مع تعامل الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي.
وفي السياق، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر عسكري إيراني، أن بلاده أطلقت أكثر من 2000 مسيرة منذ بدء المواجهات في الـ28 من فبراير الماضي.
وفي المنامة، أعلن مركز الاتصال الوطني البحريني والداخلية البحرينية السيطرة على حريق محدود نشب في إحدى وحدات مصفاة شركة "بابكو" بمنطقة المعامير، إثر هجوم صاروخي إيراني. وأكدت السلطات أن الفرق المختصة احتوت الموقف مع تسجيل أضرار مادية محدودة، مشددة على استمرار اليقظة الأمنية في مواجهة محاولات استهداف البنية التحتية للطاقة في المملكة.
وعلى الجبهة الكويتية، أعلن الجيش الكويتي دخول قواته في مواجهة مباشرة مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مجهولة المصدر في الأجواء الوطنية، موضحاً أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية لهذه الأهداف وتحييدها. وبالتوازي مع التصعيد العسكري، أعلن المركز الكويتي للأمن السيبراني رصد والتعامل مع أنشطة وتهديدات سيبرانية استهدفت أنظمة رقمية حيوية في الدولة، في محاولة لتعطيل المرافق العامة.
دبلوماسياً، واصلت الدوحة تحركاتها الدولية لتوثيق الاعتداءات؛ حيث أعلنت الخارجية القطرية عن توجيه رسالة رابعة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تضمنت تفاصيل ومستجدات الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه خرق السيادة الوطنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تأكيدات عسكرية من مختلف دول المنطقة على الجاهزية التامة لحماية الأراضي والمنشآت؛ حيث يواصل الجيش الكويتي والدفاعات الجوية في الإمارات والبحرين التعامل مع الهجمات الصاروخية والمسيرات المتكررة، مؤكدين السيطرة على المواقف الميدانية رغم كثافة النيران المعادية التي تحاول استهداف المطارات ومنشآت التكرير والمراكز الحيوية في المنطقة.
ومنذ السبت الماضي، تواصل إيران، شنّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على عدد من دول المنطقة، موقعةً ضحايا وأضراراً في البنى التحتية، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية عليها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news