تصاعدت حدة الخلاف بين إدارة نادي شعب إب الرياضي وأحد المستثمرين المدعومين من قيادات في مليشيا الحوثي، على خلفية العائدات المالية لسوق استثماري يتبع النادي في مدينة إب، وسط اليمن.
وأفادت مصادر مطلعة أن محكمة الظهار الابتدائية أعادت تعيين حارس قضائي لإدارة سوق الجملة للخضروات التابع للنادي، مع توفير حماية أمنية له، وذلك بعد يوم واحد من سيطرة أطقم تابعة للمليشيا على السوق دعماً للمستثمر ماجد الحكيم.
وبحسب المصادر، جاءت هذه الخطوة عقب شكوى تقدمت بها إدارة النادي، اتهمت فيها الحكيم بالإقدام، مساء الثلاثاء الماضي، وبمساندة أطقم مسلحة موالية لقيادات حوثية، على طرد الحارس القضائي من السوق وإعادة فرض نفسه مسؤولاً عن إدارته.
ويُعد الحكيم المستأجر الرئيسي للسوق، حيث يقوم بتأجير مساحاته لتجار وباعة آخرين. إلا أن إدارة النادي تتهمه بالإخلال بالتزاماته التعاقدية وعدم سداد الإيجارات المستحقة، إضافة إلى التسبب في أضرار للسوق، وهو ما دفعها إلى رفع دعوى قضائية انتهت قبل أسابيع بصدور حكم يقضي بتعيين حارس قضائي لإدارة السوق وتوريد عائداته لصالح النادي.
كما تتهم إدارة النادي الحكيم بالتنسيق مع مستثمر آخر موالٍ للحوثيين قادم من محافظة عمران، في محاولة لتعطيل نشاط سوق شعب إب ونقل التجار إلى سوق منافس تدعمه المليشيا في الجهة الغربية من المدينة، في خطوة يُعتقد أنها تمهد للسيطرة على أرضية النادي الواسعة التي تُقدّر قيمتها بمليارات الريالات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news