العربي نيوز:
ورد للتو، الاعلان عن سلسلة مفاجأت كبرى شهدتها المواجهة المستمرة في الحرب الامريكية الاسرائيلية المشتركة والمتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير) بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري وقدراته العسكرية والصاروخية.
وأعلن الحرس الثوري الايراني في بيان عن نتائج الموجة السابعة عشر من عملية "الوعد الصادق 4"، إن "صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية، اخترقت منظومة ‘ثاد‘ الأمريكية واستهدفت مواقع استراتيجية في مبنى وزارة الحرب الصهيونية ومطار ‘بن غوريون‘".
مضيفا: "لقد تم تدمير أكثر من 7 رادارات فائقة التطور لكيان الاحتلال، بجانب دوي صافرات الإنذار المتواصل وبقاء السكان لفترات طويلة في ملاجئ الكيان الاسرائيلي بالأراضي المحتلة خلال الـ 100 ساعة الماضية، يؤكد الإيقاع المنظم لإطلاق الصواريخ الإيرانية".
وتابع: إن "القوات والمنشآت العسكرية الجبانة لكيان العدو تختبئ في الطبقات المدنية والعامة لكن سيتم اكتشافها ومهاجمتها وتدميرها بقوة". متوعدا بأن "هجماته ستشتدّ ويتوسع نطاقها بالأيام المقبلة". بالتزامن مع كشف دخول طائرة "حديد 110" المسيّرة الخدمة لأول مرة.
كما كشف الحرس الثوري الإيراني، فجر الاربعاء (4 مارس) عن استهدافه مدمرة أمريكية كانت تتزود بالوقود من ناقلة امريكية في المحيط الهندي بصواريخ "قادر 380" و"طلائية"، ما أدى إلى إصابتهما واندلاع حريق كبير على سطح السفينتين. حسب وكالة "فارس" للانباء.
وفي تحدٍ لاعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن "مرافقة البحرية الامريكية لناقلات النفط في مضيق هرمز"، أعلن الحرس الثوري الايراني عن "استهداف10 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون أخذ التحذيرات بعين الاعتبار بعد إعلان حظر العبور جراء الحرب".
على ان المفاجأة الكبرى، هو ما اظهرته صور شركات الأقمار الصناعية، ولا سيما الأمريكية، من آثار الضربات الامريكية الاسرائيلية المشتركة الموجهة إلى إيران، وهجمات الصواريخ والمسيّرات الايرانية على قواعد عسكرية ومصالح امريكية في دول المنطقة والكيان الاسرائيلي.
وأظهرت الصور آثار القصف الإيراني الذي شهدته منطقة بيت شيمش غربي القدس المحتلة الأحد (1 مارس) وأسفر عن مقتل 9 مستوطنيين إسرائيليين وإصابة 51 آخرين، وتسبب في دمار واسع أحدث صدمة عميقة وغضبا واسعا في أوساط مستوطني كيان الاحتلال الإسرائيلي.
أكدت هذا وسائل اعلام الكيان ومنها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وأشارت إلى "إصابة 8 منازل في المجمع بتدمير شبه كامل، جراء واحدة من أعنف موجات القصف بالصواريخ الإيرانية، حيث دوت صفارات الإنذار لاكثر من 15 دقيقة متواصلة" من شمال فلسطين الى جنوبها.
وبثت منصات إسرائيلية مشاهد جوية أظهرت الدمار الواسع الذي لحق بالمجمع المستهدف واختراق الصاروخ لسقف الملجأ، وتوثق المشاهد تضرر مئات الشقق وعشرات المنازل، ما دفع سلطات الكيان الى اجلاء 300 مستوطن الى فنادق، حسب تقرير نشره موقع "سروغيم".
وفقا لما بثته "القناة7" التابعة للكيان فإن "مركبة القيادة الميدانية الخاصة برئيس أركان قيادة الجبهة الداخلية العميد إلعاد أدري تعرضت للرشق بالحجارة أثناء سيرها نحو موقع "الكارثة" في مدينة بيت شيمش، وذلك تعبيرا من السكان عن غضبهم للفشل بتفادي الضربة".
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية الى "40 قتيلا و420 جريحا"، أعلن متحدث وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، الأربعاء (4 مارس) "ارتفاع عدد قتلى الهجمات الأمريكية الإسرائيلية إلى 926 شخصا". وقال: "من بين 6 آلاف و186 جريحا، لا يزال 2054 شخصا يتلقون العلاج". مشيرا إلى "12% من الضحايا نساء".
يشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب امر ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وصفها بـ "المحادثات الرائعة". زاعما تراجع ايران عن الموافقة على اتفاق في المفاوضات غير المباشرة التي استئنفت بين الجانبين الجمعة (9 فبراير)، في حين اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات" الخميس (26 فبراير).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news