أكد مؤتمر مأرب الجامع، الأربعاء 4 مارس/ آذار، أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة واعية للأحداث، وموقفاً وطنياً مسؤولاً يواكب التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، داعيًا إلى الوقوف الجاد أمام الأوضاع الراهنة، وتحليل تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الداخل اليمني
جاء ذلك، في ندوة نقاشية موسعة نظمها المؤتمر في مدينة مأرب، حول مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية على الساحة الوطنية، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والوطنية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والمهتمين بالشأن العام.
وشهدت الندوة، التي حضرها مراسل "بران برس"، نقاشات مستقيضة عن تطورات المشهد الداخلي وانعكاساته على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، شددت على أهمية صناعة "موقف وطني متوازن ومتزن"، يستند إلى الثوابت الوطنية العليا، ويحقق المصالح العامة للبلاد والشعب بعيداً عن الحسابات الضيقة.
كما شهدت مداخلات من المشاركين ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الأدوار بين مختلف القوى والمكونات السياسية والاجتماعية، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والخلاص من المليشيات الانقلابية، وبناء مؤسسات فاعلة تقوم على الشراكة والعدالة وسيادة القانون.
وناقش المشاركون جملة من القضايا التي يعاني منها المواطن اليمني، وفي مقدمتها التحديات المعيشية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واحتياجات النازحين، وضرورة توفير الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وعبروا عن استنكارهم الشديد للضربات الإيرانية التي استهدفت السعودية ودول الخليج العربي، مؤكدين تضامنهم الكامل والصادق معها ووقوفهم إلى جانبها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها، باعتبار أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
الندوة، أوصت بأهمية العمل الجاد على حلحلة القضايا المعيشية، وتكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاقتصاد الوطني بما يضمن العيش الكريم لكافة أبناء الوطن.
واختُتمت بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب وعياً وطنياً عالياً، وتكاتفاً حقيقياً بين القيادة والمجتمع، من أجل عبور التحديات وصناعة مستقبل آمن ومستقر يليق بتضحيات الشعب اليمني وتطلعاته المشروعة نحو الدولة والاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news