طالبت رابطة جرحى الجيش الوطني في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) الأربعاء 4 مارس/آذار 2026م، بصرف الرواتب المتأخرة للجرحى بشكل فوري ودون تجزئة، وتسويتها مع بقية التشكيلات العسكرية دون أي تمييز.
وأكدت الرابطة في بيان صحفي وصل نسخة منه إلى "بران برس"، أن استمرار تأخر صرف الرواتب لأسر الشهداء والجرحى فاقم من معاناتهم الإنسانية والاقتصادية، وزاد من حجم الضغوط التي يواجهونها هم وأسرهم في ظل ظروف معيشية صعبة.
وقالت الرابطة إنها تتابع باهتمام بالغ استمرار تأخر صرف رواتب جرحى الجيش الوطني، إلى جانب عدم تسوية رواتبهم أسوةً ببقية التشكيلات العسكرية، وهو ما فاقم من معاناتهم الإنسانية والاقتصادية وزاد من حجم الضغوط التي يواجهونها.
وأضاف البيان أن جرحى الجيش الذين قدّموا أجزاءً من أجسادهم دفاعًا عن الوطن والجمهورية، لا يطالبون بامتيازات خاصة، بل بحقوقهم القانونية المشروعة، وعلى رأسها صرف الرواتب المستحقة وتسويتها بما يتوافق مع بقية التشكيلات العسكرية.
وأوضحت الرابطة أنه في ظل استمرار هذا التأخير غير المبرر، أطلقت حملة إعلامية سلمية للمطالبة بهذه الحقوق، انطلاقًا من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية وحرصها على إيصال صوت الجرحى إلى الجهات المعنية.
وأكد البيان أن الحملة مستمرة بعيدًا عن أي توظيف سياسي، وأن هدفها الوحيد هو إنصاف الجرحى وصون كرامتهم وضمان حقوقهم، محملة الجهات المختصة في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي والقيادة العسكرية المسؤولية الكاملة عن سرعة معالجة هذا الملف واتخاذ القرارات العاجلة التي تنهي معاناة الجرحى وأسرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news