في تصريح مفصل ومفاجئ، أصدر
بومبارك ضياء المحورق
، عضو مجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي سابقاً، بياناً رسمياً كشف فيه لأول مرة الكواليس الكاملة وراء تأييد قيادة جنوبية لبيان حل المجلس الانتقالي الجنوبي، متطرقاً إلى التفاصيل الدقيقة للمشاورات التي سبقت الإعلان عن هذا القرار المصيري.
واستهل المحورق تصريحه بتوجيه
خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية
، قيادةً وشعباً، مشيداً بالدور السعودي المباشر في إنجاح اللقاءات، ومثنياً بشكل خاص على
معالي السفير الأستاذ محمد آل جابر
على متابعته المستمرة والمباشرة لهذه المشاورات الحساسة.
كما وجه الشكر لـ
معالي اللواء المستشار فلاح الشهراني
، مؤكداً على حرصه الصادق وتفهمه للحد الأدنى من مطالب القيادات الجنوبية المشاركة في المشاورات.
أكد المحورق أن الجانب السعودي تفهم إصرار القيادات الجنوبية على أن يكون
إعلان تأييد حل المجلس من داخل العاصمة عدن
، قبل الانتقال إلى الرياض لاستكمال المباحثات، مع الاتفاق على عدم إظهار أي رموز أو مسميات في جميع اللقاءات سوى
راية الثورة الجنوبية
، وذلك تقديراً لمشاعر الشعب الجنوبي وخصوصية المرحلة.
كشف البيان عن تأكيد الأشقاء في السعودية
دعمهم الكامل لتشكيل إطار سياسي جديد
يحمل أهداف ثورة شعب الجنوب، منطلقاً من المكاسب التي حققها المجلس الانتقالي محلياً ودولياً، مع
الاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره
وإنفاذ إرادته عبر آليات تعبير جمعية وشفافة.
وفي نقطة حساسة، تم الاتفاق على
التزام سعودي بتغطية المخصصات المالية للكوادر العاملة في المجلس الانتقالي
، والتي توقفت نتيجة قرار الحل، وذلك لحين استقرار الأوضاع، مع الاتفاق على استيعاب هذه الكوادر في مؤسسات الدولة والسلطات المحلية والإطار السياسي المرتقب.
وأشاد المحورق بـ
الدكتور أحمد عقيل باراس
الذي أدار المشاورات بكفاءة وروح وطنية عالية، كما وجه الشكر للقيادات المشاركة على وعيهم بأهمية البناء على المكاسب السياسية قبل الانتقال لمرحلة جديدة.
وختاماً، جدد المحورق العهد بأن
الجنوب سيشهد مرحلة جديدة عنوانها البناء والعمل الوطني المسؤول
، داعياً بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news