أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) عن دخول جيل جديد من الأسلحة الفتاكة إلى ساحة المعركة، حيث وثق مقطع مصور -نشرته القيادة- الاستخدام القتالي الأول في تاريخ الجيش الأمريكي لصواريخ الاستهداف الدقيق بعيدة المدى المعروفة بـ "بريزم" (PrSM).
وأكدت "سنتكوم" أن هذه الصواريخ استُخدمت ضمن العملية العسكرية "الغضب الملحمي"، مما منح القوات الأمريكية قدرة غير مسبوقة على توجيه ضربات دقيقة في العمق الإيراني.
وفي تعليق عكس حجم التحول الميداني، أعرب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، عن فخره بالكوادر العسكرية التي توظف الابتكار التقني "لجعل العدو في موقف حرج".
وأوضح كوبر أن دخول صواريخ "بريزم" الخدمة ساهم بشكل مباشر في إضعاف الدفاعات الإيرانية بشدة، مما أدى إلى تراجع ملموس في قدرة طهران على تنفيذ ضربات مضادة، بالتزامن مع تعزز القوة العملياتية لواشنطن وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات النوعية في إطار عملية عسكرية كبرى تشارك فيها قوة ضاربة تتألف من أكثر من 50 ألف جندي، و200 مقاتلة، وحاملتي طائرات، إلى جانب قاذفات القنابل الاستراتيجية.
وبينما يواصل الضغط العسكري الأمريكي تصاعده من البحر والجو لتحقيق كامل أهداف العملية، رصدت البيانات العسكرية إطلاق الجانب الإيراني لأكثر من 500 صاروخ باليستي وما يزيد عن 2000 طائرة مسيرة منذ بدء المواجهات، في محاولة للتصدي للهجوم الذي بات يعتمد على أسلحة ذكية تضرب أهدافها بدقة متناهية من مسافات بعيدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news