دفع المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، مساء الثلاثاء، بالعشرات من أنصاره للاحتجاج أمام البوابة الرئيسية لقصر المعاشيق، مقر الحكومة الجديدة في العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت مصادر محلية إن المحتجين طالبوا بالإفراج عن عدد من المعتقلين الذين شاركوا في محاولة الاقتحام السابقة للقصر الرئاسي، والتي نفذها أنصار المجلس خلال فبراير الماضي.
وكان المجلس قد حشد، في فبراير الماضي، المئات من أنصاره إلى محيط المعاشيق، حيث أقدم عددٌ منهم، وبينهم مسلحون، على اقتحام البوابة الرئيسية في مديرية صيرة، ورشق القوات الأمنية بالحجارة، قبل أن يتم تفريقهم بإطلاق الأعيرة النارية.
وعقب محاولة الاقتحام، نفذت القوات الحكومية حملةً أمنيةً لملاحقة عددٍ من المطلوبين أمنيًا على خلفية الأحداث التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال احتجاجات نفذها أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل).
يُشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) كان قد دفع بأنصاره للتظاهر لمنع الحكومة من ممارسة عملها، بالتزامن مع انعقاد أول جلسةٍ لمجلس الوزراء، وذلك عقب عودة معظم وزراء الحكومة الجديدة المدعومة من المملكة العربية السعودية، برئاسة شائع الزنداني، إلى العاصمة المؤقتة عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news