أكدت مجالس المقاومة الشعبية في مختلف المحافظات اليمنية، مساء الثلاثاء 3 مارس/ آذار 2026م، أن المعركة الفاصلة لاستعادة الدولة تمثل ضرورة وطنية عاجلة لا تحتمل التأجيل.
جاء ذلك في أمسية رمضانية جماهيرية نظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، تحت شعار "رمضان.. التحرر والبناء"، بمحافظة مارب.
وأكدت المقاومة في الأمسية على توحيد الصفوف ودعم الجيش الوطني لاستكمال تحرير العاصمة صنعاء وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني، معتبرين ذلك واجبًا وطنيًا يفرضه الواقع السياسي والعسكري الراهن.
وفي كلمته، أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود المخلافي، أن أبناء الشعب اليمني يواصلون الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة "مليشيات الحوثي" دفاعًا عن الجمهورية والهوية الوطنية.
وأشار إلى أن تحرير العاصمة صنعاء يمثل استحقاقًا وطنيًا وإرادة شعبية لا تقبل المساومة، مؤكدًا أن المقاومة الشعبية ستظل السند الداعم للجيش اليمني والحكومة الشرعية حتى استعادة الدولة وبسط السيطرة على كامل التراب الوطني.
ولفت الشيخ المخلافي إلى أن وحدة الصف وتكامل الأدوار مع الجيش الوطني تمثل الطريق الأوحد لتحقيق النصر، مثمنًا في السياق ذاته مواقف المملكة العربية السعودية ودعمها المستمر لليمن في مختلف المراحل.
القيادي في المقاومة الشعبية بصنعاء، الشيخ محمد الحباري، بدوره دعا القيادة السياسية والجيش الوطني والأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى إعلان "ساعة الصفر" لبدء المعركة الشاملة لاستعادة المحافظات من قبضة الحوثيين.
وأكد الحباري جاهزية الشعب والمقاومة لخوض المعركة الفاصلة وبناء دولة الحرية والعدالة، معبرًا عن تقديره للدور السعودي في دعم وحدة اليمن وأمنه.
وتخللت الأمسية قصيدة حماسية للشاعر مجيب القبيسي ألهبت مشاعر الحاضرين، إلى جانب فقرات فنية تحفيزية عززت الروح الوطنية لدى المشاركين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news