شهدت الساحة الإعلامية الجنوبية حراكاً واسعاً تمثل في انتقال عدد من الوجوه الإعلامية والكوادر الفنية من قناة "عدن المستقلة"، التي تبث من العاصمة عدن، إلى قناة "الجنوب اليوم" التي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً لها.
وكشفت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة، التي وصفها مراقبون بـ"الهجرة الإعلامية"، جاءت نتيجة جملة من التحديات التي واجهت الطاقم في الفترة الأخيرة، وأبرزها:
أولاً: الفراغ القيادي
غياب القيادة السابقة للقناة وما تلاه من انقطاع في التواصل مع الكوادر المهنية.
ثانياً: الوضع المعيشي
غياب الضمانات المالية والمعنوية التي تؤمن حياة كريمة للإعلاميين.
ثالثاً: غياب التنسيق
افتقار القناة لآليات الدعم المستدام، مما خلق حالة من القلق الوظيفي لدى الطاقم.
وأشارت المصادر إلى أن الكوادر المغادرة سعت من خلال هذا الانتقال إلى البحث عن بيئة عمل أكثر استقراراً تضمن لهم حقوقهم المادية وتتيح لهم مواصلة رسالتهم الإعلامية بمهنية، وهو ما وجدوه في قناة "الجنوب اليوم" التي استقطبت هؤلاء الإعلاميين لتعزيز طاقمها وتوسيع نطاق تغطيتها.
يُذكر أن قناة "الجنوب اليوم" بدأت بثها التجريبي من الرياض مؤخراً، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التغطية الإعلامية للقضايا الجنوبية على مستوى المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news