شهدت إحدى المناطق توتراً غير مسبوق وحالة من الجدل الواسع، عقب اندلاع خلاف حاد بين شخص يُعرف محليا بنشاطه الواسع في مجال الترويج الإعلاني وصاحب محطة مياه معروفة.
وتكشف الوقائع أن جوهر الأزمة يكمن في محاولة "إكراه" تجاري مدفوعة، حيث توجه الطرف الأول إلى صاحب المحطة طالباً منه تنفيذ حملة إعلانية دعائية لمحطته بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، مقابل مبلغ مالي ضخم حدده مسبقاً.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت عن تفاصيل الواقعة، فإن صاحب المحطة رفض الانصياع لهذا الطلب، معتبراً أنه لا توجد حاجة ملحة لهذه الخدمة في الوقت الحالي، أو أن المبلغ المطلوب لا يتناسب مع الميزانية المرصودة للإعلانات. وبمجرد أن أعلن صاحب المحطة عن رفضه الدفع، انقلبت الموازين وتحول الموقف من مجرد "عرض تجاري" إلى خلاف شخصي حاد.
وأوضحت المصادر أن رفض صاحب المحطة دفع المبلغ أثار غضب الشخص الناشط في مجال الإعلانات، مما دفعه للجوء إلى ما وُصف بـ "أساليب الضغط غير المشروعة".
فقد اتهم صاحب المحطة الطرف الآخر بشن حملة تشهير ممنهجة ضد سمعته، مستغلاً تواجده ونفوذه على منصات التواصل الاجتماعي لتداول ادعاءات ومغالطات تهدف إلى الإساءة إلى نشاطه التجاري والتأثير على عملائه.
في سياق متصل، حرص صاحب المحطة على توجيه رسالة حازمة للرأي العام، مؤكداً أن هذه الحملة السلبية ما هي إلا نتائج انتقامية مباشرة لرفضه الاستجابة لطلب المال (الذي اعتبره البعض بمثابة إتاوة إعلانية).
وشدد على أنه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يحاول النيل من سمعته، مقدماً بذلك كل ما يثبت صحة موقفه ويدين ما وصفه بـ "محاولات الابتزاز المعنوي".
هذا الحادث يفتح ملفاً جديداً حول "تجارة الإعلان والتشهير" وكيفية استغلال النفوذ الرقمي لابتزاز أصحاب الأعمال، خاصة مع اقتراب المواسم الدينية والمناسبات التجارية التي تشهد نشاطاً مكثفاً في هذا المجال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news