طالب قائد المنطقة العسكرية الأولى، اللوء الركن صالح الجعيملاني، الثلاثاء، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق عن الأسباب الحقيقية لسقوط المنطقة نافياً عن نفسه أي تهمة بالتسبب في سقوطها بيد قوات المجلس الانتقالي المنحل والمدعومة من الإمارات في ديسمبر الماضي.
جاء ذلك في مذكرة رفعها بهذا الخصوص، لرئيس محلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وأعضاء المجلس وقائد القوات المشتركة.
وفي المذكرة التي اطلع عليها "الهدهد"، أوضح "الجعيملاني"، أنه قد "كثر القيل والقال عن أسباب سقوط المنطقة العسكرية الأولى"، في إشارة إلى نفي اتهامات بتسببه في سقوطها بعد إبرامه اتفاقاً مع الانتقالي سمح حتى له بالخروج من مدينة سيئون بحضرموت والتي يوجد فيها مقر المنقطة.
وأضاف: "لذا نرجو من فخامتكم تشكيل لجنة من جميع الأطراف ذات العلاقة بالتحقيق وتقصي جميع الأسباب والرفع إلى فخامتكم بتقرير مفصل وتحميل المسؤولية كل من كان له أي دور في سقوط المنطقة وإحالته إلى المحاكمة العسكرية الفورية وحتى يظهر للجميع من كان المتسبب بهذا العمل".
وفي مطلع ديسمبر الماضي، سلّمت المنطقة العسكرية الأولى مواقعها ومقراتها على نحو مفاجئ لقوات المجلس الانتقالي بعد مناوشات بسيطة في مواقع متقدمة، في حين أن اللواء الجعيملاني اختفى عن الأنظار ولم يدل بأي تصريح يوضح فيه ما جرى للمنطقة التي كان يقودها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news