يمن إيكو|أخبار:
تهدد تداعيات التصعيد في المنطقة بتحول عمليات التزود بوقود السفن من الإمارات إلى مناطق أخرى من العالم.
ونقلت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، عن مصادر في السوق قولها إن عمليات تزويد السفن بالوقود في الفجيرة، وهي مركز رئيسي للتزويد بالوقود في الإمارات، قد تباطأت بعد اندلاع حريق في الميناء اليوم.
وأوضحت الوكالة أنه تم تعليق بعض عمليات تسليم وتحميل الوقود في الوقت الحالي حيث ينتظر الموردون والتجار والشاحنون مزيداً من الوضوح بشأن الوضع.
ووفقاً للوكالة فقد أعلنت شركتا تخزين النفط (في تي تي آي) و(فوباك)، اليوم الثلاثاء، تعليق العمليات مؤقتاً في محطة الفجيرة عقب اندلاع حريق.
وأدت الحرب إلى تعطيل شحنات الوقود في المنطقة، مما تسبب بارتفاع الأسعار في الفجيرة يوم الإثنين، كما توقفت ناقلات النفط والغاز عن عبور مضيق هرمز، بعد تعرض سفن أمريكية لهجمات إيرانية.
ونقلت الوكالة عن مصادر في دبي قولها إن مبيعات وقود السفن توقفت إلى حد كبير بعد أن قفزت الأسعار يوم الإثنين بسبب مخاوف من انقطاع الإمدادات لفترة طويلة.
وأوضحت الوكالة أن عروض وقود السفن منخفض الكبريت في ميناء الفجيرة ارتفعت إلى أكثر من 30 دولاراً للطن المتري، مقارنة بـ10 إلى 15 دولاراً لزيت الوقود في سنغافورة.
وأشارت إلى أنه “مع تباطؤ الاستهلاك في الفجيرة، يتوقع التجار أن يتحول الطلب إلى مراكز أخرى في آسيا، وروتردام، والبحر الأبيض المتوسط، وكولومبو، والهند، إذا تجنبت ناقلات النفط الشرق الأوسط أو إذا ظلت السفن عالقة في الخليج”.
ونقلت الوكالة عن موردين وتجار قولهم إن الطلب الفوري في أكبر ميناء للتزود بالوقود في العالم، بسنغافورة، كان نشطاً بالفعل في وقت متأخر من يوم الإثنين، حيث سعى مالكو السفن إلى تأمين الوقود قبل ارتفاع الأسعار أكثر.
وقال أحدهم: “سيزداد الطلب بشكل كبير في الأسابيع المقبلة إذا استمرت الحرب، وستتبع ذلك بالتأكيد ارتفاعات في الأسعار بسبب اضطراب الإمدادات”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news