كشفت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صدر اليوم الإثنين، عن حصيلة ضخمة لعمليات الاعتراض والتصدي للهجوم الإيراني الواسع الذي استهدف أراضي الدولة، مؤكدة نجاح منظومات الدفاع الجوي في تحييد التهديدات والحد من الخسائر.
وبحسب البيان الرسمي، تمكنت دفاعات الدولة من التعامل بنجاح مع (9) صواريخ باليستية، و(6) صواريخ جوالة، و(148) طائرة مسيّرة كجزء من موجات الهجوم المتراكمة التي انطلقت باتجاه الإمارات.
وقد رصدت الرادارات العسكرية خلال ساعات الهجوم إطلاق ما مجموعه (174) صاروخاً باليستياً، جرى تدمير (161) منها بنجاح، فيما سقط (13) صاروخاً في مياه البحر قبل الوصول للأهداف.
وفيما يتعلق بالتهديد الجوي المكثف، أشارت الوزارة إلى رصد (689) طائرة مسيّرة، حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وإسقاط (645) طائرة، بينما سقطت (44) طائرة داخل الأراضي الوطنية، كما تم رصد وتدمير (8) صواريخ جوالة تماماً.
وعلى صعيد الخسائر البشرية والمادية، أوضح البيان أن الهجمات تسببت في أضرار جانبية محدودة، إلا أنها أسفرت -للأسف- عن مقتل (3) أشخاص وإصابة (68) آخرين بإصابات بسيطة.
ونفت الوزارة المروّجة بأن الأصوات الانفجارية التي سمعها سكان مناطق متفرقة كانت ناتجة عن سقوط صواريخ، موضحة أن هذه الأصوات تعود لعمليات الاعتراض المباشر للصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، أو اعتراض الطائرات المسيّرة والجوالة عبر مقاتلات الدولة، مما أدى لحدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في بعض الأعيان المدنية.
وفي الختام، دانت وزارة الدفاع الإماراتية بأشد العبارات هذا الاستهداف، واصفة إياه بـ"العدوان السافر" الذي يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي.
وأكدت البيان احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الرد واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية حدودها ومواطنيها والمقيمين، داعية الجمهور للتعامل بوعي وعدم تداول الشائعات، مؤكدة أن القوات المسلحة تظل في حالة جاهزية قصوى لتأمين سلامة الجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news