أفاد مصدر مُقرّب من الحكومة السعودية الإثنين بأن المملكة قد تردّ عسكريا في حال شنّت إيران هجوما “مُنسقا” على بنيتها التحتية النفطية، وذلك بعد توقف العمل في بعض منشآت مصفاة رأس تنورة إثر استهدافها بمسيّرتين.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس: “الأمر يتوقف على ما إذا كان سيُنظر إلى هذا الهجوم على أنه هجوم مُباشر على شركة أرامكو من قِبل القيادة الإيرانية، أم أنه مجرد طائرة مسيرة مارقة اقتربت من الموقع. في هذه المرحلة، أعتقد أن السعودية ستُراقب الوضع وتنتظر”.
ورأى أن المملكة ستستهدف “منشآت النفط الإيرانية إذا شنت إيران هجومًا مُنسقا على أرامكو”.
إلى ذلك أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية، اللواء "تركي المالكي"، اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وأوضح المالكي في تصريح صحفي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة صباح اليوم، ما أدى إلى سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.
وأشار إلى أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود داخل المصفاة جراء الشظايا، مؤكدًا أنه تمت السيطرة عليه سريعًا دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.
وفي وقت سابق اليوم قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية إن مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة تعرضت عند الساعة 7:04 صباح الاثنين لأضرار محدودة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرتين مسيّرتين في محيطها.
وأوضح أن العملية أسفرت عن نشوب حريق محدود جرى التعامل معه فورًا من قبل فرق الطوارئ، ولم تترتب على ذلك أي إصابات أو وفيات، مشيرًا إلى أنه تم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news