أثارت حادثة سقوط طائرات حربية أمريكية في الأراضي الكويتية، اليوم الاثنين، تفاعلاً إقليمياً واسعاً وسط تضارب في الروايات حول أسباب الحادثة. وفيما أكدت وزارة الدفاع الكويتية وقوع الحادث ونجاة الأطقم البشرية، سارع التلفزيون الإيراني للادعاء بأن الدفاعات الإيرانية هي من أسقطت إحدى هذه المقاتلات.
وأعلن الجيش الكويتي في بيان رسمي عن سقوط "عدد من الطائرات الحربية الأمريكية"، مؤكداً أن فرق البحث والإنقاذ باشرت مهامها فوراً، وتم إخلاء الطيارين ونقلهم للمستشفى وهم بحالة مستقرة.
وأشارت الوزارة إلى وجود تنسيق فني رفيع مع الجانب الأمريكي للوقوف على ملابسات الحادث.
من جهتها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في القيادة المركزية الأمريكية تأكيده سقوط طائرة واحدة على الأقل من طراز (F-15)، مشدداً على أن الطاقم تمكن من القفز بسلام قبل الارتطام.
بدوره، زعم مقر "خاتم الأنبياء" للدفاع الجوي الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي، أنه تم "إسقاط مقاتلة أمريكية معادية" عند الحدود مع الكويت، دون تقديم أدلة مادية أو تفاصيل إضافية حول آلية الاستهداف.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات سقوط طائرة حربية وتصاعد ألسنة اللهب من ذيلها قبل قفز الطيارين بالمظلات.
ويأتي هذا الحادث في ذروة التوتر العسكري الشامل في المنطقة، عقب سلسلة الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، واستهداف القواعد والمصالح الغربية في الخليج والبحر المتوسط.
يرى مراقبون عسكريون أن الحادثة قد تكون نتاج "اشتباك جوي" أو استهداف مباشر في ظل "حالة الحرب" المعلنة، بينما يترقب المجتمع الدولي البيان الختامي للتحقيقات المشتركة لتحديد ما إذا كان السقوط ناتجاً عن خلل فني أم استهداف خارجي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news