سجلت حوادث السير خلال الشهر الماضي في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ارتفاعاً طفيفاً في عدد الضحايا مقارنة بالشهر السابق له.
وقال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، في إحصائية نشرها الأحد، إن 379 ضحية سقطوا بين قتيل وجريح، جراء 311 حادثة سير شهدتها المحافظات الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها في شهر فبراير/شباط 2026.
ووفق الإحصائية فإن عدد الضحايا الشهر الماضي، يمثل زيادة بنسبة 4% عن الشهر السابق له (يناير/كانون الثاني)، الذي سقط فيه 364 ضحية (43 قتيل و321 مُصاب).
وأضاف "الأعلام الأمني" أن حوادث السير أودت بحياة 62 شخصاً، فيما تعرض 317 آخرين لإصابات متفاوتة الخطورة؛ بينهم 174 وصفت إصابتهم بـ"البليغة"، وبلغت الخسائر المادية الناجمة عنها 158.2 مليون ريال، بحسب التقارير اليومية الصادرة عن الإدارة العامة لشرطة السير
وكشفت الإحصائية أن هذه الحوادث تنوعت بين 185 حادثة صدام مركبات، و75 دهس مشاة، و30 انقلاب مركبات، و10 حوادث ارتطام بجسم ثابت، و9 سقوط من على مركبة، إضافة إلى 3 حوادث حريق مركبات.
وأوضح المركز أن فروع شرطة السير بالمحافظات، ضبطت، في ذات الشهر، 10,406 مخالفات مرورية "مثّلت تجاوزاً للقواعد والقوانين واللوائح والإشارات المرورية، وعرقلة انسيابية الحركة، والإخلال بسلامة السير وشروطها، وشكّلت جميعها مخاطر حقيقية على أرواح وممتلكات مستخدمي الطريق".
هذا وأوقعت حوادث السير 743 ضحية، خلال أول شهرين من العام الجاري، بينهم 105 قتلى، و638 مُصاب، وخسائر مادية بأكثر من مليار ريال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news