في خطوة سياسية وصفها مراقبون بـ"الفاصلة"، أعلن القيادي أحمد عقيل باراس، رفقة مجموعة بارزة من الأعضاء السابقين في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عن موقف سياسي جديد يضع "حماية الإنسان وصون الدماء" فوق كافة الاعتبارات والمناصب السياسية.
البيان الرسمي: تفاصيل الموقف الجديد
وجاء في البيان الرسمي الذي صدر عن المجموعة أن المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد تفرض مسؤولية تاريخية للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي ومنع تفتيته.
وشدد باراس على الرفض القاطع لأي توجهات قد تدفع نحو صراعات داخلية لا تخدم سوى الأطراف المتربصة بالجنوب.
أبرز محاور الإعلان السياسي
أولاً: تأييد حل المجلس الانتقالي
جدد البيان الدعم الكامل لقرار القيادات التي أعلنت حل المجلس الانتقالي في السادس من يناير 2026، معتبراً إياه خطوة نحو مسار توافقي جديد.
ثانياً: مرجعية حوار الرياض
أعلن باراس ومجموعته التأييد المطلق لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، ووصفه بأنه "فرصة تاريخية واستراتيجية" للوصول إلى حلول واقعية تعزز الاستقرار
ثالثاً: حماية اللحمة الوطنية
أكد البيان على ضرورة التصدي لأي أجندات تستغل المؤسسات الوطنية لتفتيت البيت الجنوبي، معتبراً أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل القضية الجنوبية حلاً عادلا.
ردود الفعل الإقليمية
وجاء تعليق السفير السعودي محمد آل جابر ترحيباً بهذا الموقف، حيث وصفه بـ"صوت العقل والمنطق والواقعية السياسية".
كما أشاد عدد من السياسيين بالمبادرة التي أعلنها باراس ومجموعته.
دعوة للبناء والسلام
واختتم باراس بيانه بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على جهودها المستمرة في دعم استقرار المنطقة.
ودعا كافة القوى الوطنية إلى نبذ دعوات تأجيج الخلافات والسكينة العامة، والانضمام لمسار البناء والحوار المسؤول الذي يضمن مستقبلاً آمناً لهوية الجنوب واستقراره السياسي والاجتماعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news