قالت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم ، إن "خيار الرد على العدوان الإيراني مطروح لحماية الأمن والاستقرار"، بعد الهجمات العسكرية التي استهدفت دول الخليج منذ أمس السبت ومازالت مستمروعقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
وأعتبر وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي -في بيان- إن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وغير مبررة ولدول المجلس الحق في الرد وحماية أمنها، وتعد انتهاك خطير لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.
وأشار وزراء خارجية دول الخليج "رغم المساعي الدبلوماسية لتجنب التصعيد إلا أن إيران واصلت عملياتها العسكرية، ولفت البيان "أكدنا عدم استخدام أراضينا لمهاجمة إيران، ولكنها استمرت في تنفيذ هجماتها طالت العديد من المنشآت المدنية والسكنية".
وقال البيان "دول المجلس تقف صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات"، مشددا على أن "أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس".
وشدد المجلس الوزاري على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأكد الوزراء، أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس مسألة إقليمية فحسب، بل هو ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية، وشدد على "أهمية مسار الحوار والدبلوماسية للعلاقات بين الدول، باعتباره الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها".
وفي وقت سابق، أعلنت دولة الإمارات إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من إيران وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، على خلفية الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي الدولة خلال الأيام الماضية.
وقالت زارة الخارجية الإماراتية أن القرار جاء عقب "اعتداءات صاروخية سافرة" وصفتها بأنها هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، من بينها مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، ما عرّض مدنيين عُزّل للخطر، في تصعيد اعتبرته الدولة "خطيراً وغير مسؤول".
وحذرت من أن مثل هذه التصرفات لا تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي فحسب، بل تمس أيضاً أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تتطلب ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت إنها تعاملت مع نحو 708 هجمات تضمن 165 صاروخاً باليستياً، وصاروخين جوَّالين، و541 طائرة مسيَّرة إيرانية أُطلقت باتجاه أراضي البلاد.
وأوضحت "في صباح اليوم الثاني للهجوم تم تدمير 20 صاروخاً باليستياً، بينما سقط 8 صواريخ في مياه البحر، إلى جانب تدمير صاروخين جوَّالين و311 طائرة مسيَّرة، في حين أصابت 21 طائرة مسيَّرة أهدافاً مدنية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news