أعلنت قيادات في الجمعية الوطنية ومجلس المستشاريين فيما كان يسمى المجلس الانتقالي المنحل، تأييدهم الكامل والمطلق لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي يمثل فرصة تاريخيه واستراتيجية للقضية الجنوبية.
وأكدت القيادات في بيان أصدرته بالعاصمة المؤقتة عدن، تأييدها لقرار القيادات التي حلت المجلس في 6 يناير 2026م، مجددة التأكيد بأن القضية الجنوبية باتت اليوم تسير في الطريق الصحيح وفق مسار الحوار الجنوبي في الرياض الذي ستفضي إلى روية شاملة وواقعية للحل تنهي عقود من الاختلاف.
وعبرت القيادات عن شكرها وتقديرها لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان لكل ما يقدمونه من عون ومساعده لشعبنا.
ووجهت دعوة صادقة إلى رفقائهم في كل القوى الوطنية الفاعلة للانضمام إلى هذا المسار الذي ترعاه المملكة العربية السعودية وأن يكونوا دعاة بناء لا اسبابا لإراقة الدماء والفوضى.
مؤكدة براءتها من اي دعوات من شانها ان تزيد الاحتقانات وتوقد الخلافات وانها مع السلام ومع الحفاظ على السكينة العامة والحلول العادلة للقضية الجنوبية وتوفير الخدمات الضرورية.
وكانت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وأغلب قياداته قد أعلنت، مطلع يناير، حلّ المجلس وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في داخل اليمن وخارجه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news