استدعت وزارة الخارجية الكويتية، السبت، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى قطر علي صالح آبادي، عقب الهجمات الإيرانية على الأراضي الكويتية.
وذكرت الخارجية الكويتية في بيان لها على منصة إكس، أن نائب وزير الخارجية الكويتية بالوكالة عزيز رحيم الديحاني استدعى السفير الإيراني محمد توتوتجي، معبرة عن "احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة الكويت، بالصواريخ والطائرات المسيرة في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت.
وأوضحت الخارجية الكويتية، أن تلك الهجمات، لا سيما التي استهدفت مطار الكويت الدولي، تتنافى بشكل قاطع وصريح مع القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر.
وجدد البيان، التأكيد على "حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة رداً على هذا العدوان السافر بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الإعتداء وبما يتوافق مع القانون الدولي، واتخاذها لجميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها".
وأكدت الخارجية الكويتية، على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يُعد تهديداً مباشراً لأمنها الجماعي.
وصباح أمس السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، وهجمات أخرى على قطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news