أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، قبل قليل، رسميا تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني على رأسها أمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، ومحمد شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن عملية "زئير الأسد" بدأت بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية موقعيْن في طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
وأضاف البيان إنه يمكن الآن الإعلان أنه خلال الغارات تمّت تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني:
علي شمخاني - أمين “مجلس الدفاع”، كان من أبرز صُنّاع القرار الأمني في إيران والمستشار الشخصي للمرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الأمنية.
محمد پاكپور - قائد الحرس الثوري منذ عملية "الأسد الصاعد"، ومن العقول المدبرة لـ "خطة تدمير إسرائيل". خلال تولي منصبه قاد القوة العسكرية المركزية في إيران، وكان مسؤولًا عن تشغيل منظومات النيران الاستراتيجية ضد دولة إسرائيل، وعن دعم وتوجيه التنظيمات الإرهابية المدعومة من إيران في الساحات المختلفة. إضافة إلى ذلك، قاد فعليًا القمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين في الاحتجاجات الداخلية خلال الشهر الأخير.
صلاح أسدي - رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ وكبير ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية. شارك في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه دولة إسرائيل والولايات المتحدة. وانخرط أسدي بشكل واسع في "خطة تدمير إسرائيل".
محمد شيرازي - رئيس المكتب العسكري لمرشد النظام علي خامنئي منذ عام 1989. في إطار منصبه كان مسؤولًا عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد، وشكّل عنصرًا مركزيًا في قمة نظام الإرهاب الإيراني.
عزيز نصير زاده - شغل منصب وزير الدفاع، وتولى عدة مناصب أساسية، بينها قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني ونائب رئيس أركان القوات المسلحة. كان مسؤولًا عن الصناعات التي تنتج صواريخ بعيدة المدى ووسائل قتالية نُقلت إلى وكلاء النظام، وكذلك عن منظمة "سپند" التي دفعت مشاريع في مجالات السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي.
حسين جبل عامليان - رئيس منظمة "سپند"، المسؤولة عن تطوير تكنولوجيات ووسائل قتالية متقدمة لصالح النظام. دفع على مدى سنوات مشاريع في مجالات السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي، وكان شخصية بارزة ومقدّرة داخل المنظمة وشركائها.
رضا مظفري نيا - الرئيس السابق لمنظمة "سپند". عمل على دفع الجهود لتطوير سلاح نووي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news