أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، وعدها انتهاكا واضحا لسيادة هذه الدول.
وندد التكتل، في بيان، السبت، بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وقال إنها تهديد مباشر لأمنها واستقرارها، في تصعيد خطير يمس الأمن الإقليمي برمته.
وأكد تضامنه الكامل مع الدول والشعوب الشقيقة التي تعرضت للعدوان الإيراني، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس سيادتها أو أمنها الوطني، انطلاقاً من وحدة المصير والمصلحة العربية المشتركة.
وشدد التكتل الوطني على أن أمن دول الخليج العربية والأردن وبقية الدول العربية الشقيقة يشكل ركناً محورياً في منظومة الأمن القومي العربي، وأن المساس بأيٍ منها يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار العربي المشترك.
واعتبر أن الاعتداءات الإيرانية على المصالح الحيوية للأمة العربية، تمثل نهجاً عدائياً صارخاً يستهدف أمنها القومي واستقرارها.
وأشار التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية إلى أن الاعتداءات الإيرانية تعكس بوضوح سياسات دعم الإرهاب والمليشيات المسلحة العابثة بأمن الدول واستقرارها.
وعدّ هذه الاعتداءات سلوكا ممنهجا يكرس الفوضى ويقوض مؤسسات الدولة الوطنية.
وأكد التكتل رفضه القاطع لكل الأعمال العدائية، التي من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تهديد الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة، وقال إن ذلك ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة، داعياً إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
كما أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية رفضه الحازم لأي محاولات من مليشيا الحوثي الإرهابية لزج الجمهورية اليمنية أو استغلال أراضيها أو مقدراتها في أي صراع إقليمي.
وشدد على أن الشعب اليمني لا يجوز أن يكون طرفاً أو أداة في صراعات خارجية، وأن أي تصرف من هذا القبيل يمثل تهديداً مباشراً لأمن اليمن ومحيطه العربي.
نص البيان:
يتابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بقلق بالغ التطورات الأخيرة وما شهدته المنطقة من اعتداءات إيرانية استهدفت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك واضح لسيادة هذه الدول وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، في تصعيد خطير يمس الأمن الإقليمي برمته.
وإذ يدين التكتل هذه الاعتداءات بأشد العبارات، فإنه يؤكد تضامنه الكامل مع الدول والشعوب الشقيقة التي تعرضت للعدوان الإيراني، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس سيادتها أو أمنها الوطني، انطلاقاً من وحدة المصير والمصلحة العربية المشتركة.
ويشدد التكتل على أن أمن دول الخليج العربية والأردن وبقية الدول العربية الشقيقة يشكل ركناً محورياً في منظومة الأمن القومي العربي، وأن المساس بأيٍ منها يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار العربي المشترك.
ويؤكد التكتل أن الاعتداءات الإيرانية على المصالح الحيوية للأمة العربية تمثل نهجاً عدائياً صارخاً يستهدف أمنها القومي واستقرارها، وهو ما تعكسه بوضوح سياسات دعم الإرهاب والمليشيات المسلحة العابثة بأمن دولنا واستقرارها، في سلوك ممنهج يكرس الفوضى ويقوض مؤسسات الدولة الوطنية.
ويعرب التكتل عن رفضه القاطع لكل الأعمال العدائية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تهديد الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، بما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة، داعياً إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
كما يؤكد التكتل رفضه الحازم لأي محاولات من مليشيا الحوثي الإرهابية لزج الجمهورية اليمنية أو استغلال أراضيها أو مقدراتها في أي صراع إقليمي، ويشدد على أن الشعب اليمني لا يجوز أن يكون طرفاً أو أداة في صراعات خارجية، وأن أي تصرف من هذا القبيل يمثل تهديداً مباشراً لأمن اليمن ومحيطه العربي.
صادر عن:
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
28 فبراير 2026م
1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الاشتراكي اليمني
4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- حزب البعث العربي الاشتراكي
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديمقراطي/ حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير
التكتل الوطني يندد بالاعتداءات الإيرانية على دول عربية ويعدها نهجاً عدائياً صارخاً
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news