قالت الجمهورية اليمنية، السبت 28 فبراير/ شباط، إن الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة تكشف مجدداً عن النهج الإيراني القائم على تصدير الأزمات، وتوسيع رقعة المواجهة عبر سياسات عدوانية وأدوات مسلحة خارجة عن القانون، بما يزعزع أمن دول المنطقة، ويقوض الاستقرار الدولي، ويهدد الممرات المائية الحيوية ومصادر الطاقة العالمية.
جاء ذلك في بيان للحكومة اليمنية، أدانت فيه بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ "السافرة والجبانة" والتي استهدفت أراضي المملكة في انتهاك صريح لسيادتها، واعتداء مرفوض على أمنها واستقرارها، وتصعيد خطير يهدد السلم والأمن الإقليميين.
وعبرت الحكومة اليمنية عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الجمهورية اليمنية، وأن أي مساس بسيادتها أو استقرارها يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني وللمنظومة العربية برمتها.
وحملت النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير، وعن أي تداعيات قد تترتب عليه..مؤكدة أن استمرار سياسات تدخله في شؤون المنطقة، لن يجلب سوى مزيد من عدم الاستقرار، والعزلة الدولية.
وفي الوقت نفسه أكدت دعمها الكامل لما تتخذه المملكة العربية السعودية من إجراءات لحماية أمنها، ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما في ذلك حقها المشروع في ردع العدوان الغاشم وفقاً للقانون الدولي.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، والعمل على ردع أي سلوك من شأنه إشعال مواجهة واسعة ستكون عواقبها كارثية على المنطقة، والعالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news