في تطور دراماتيكي يعد الأكثر خطورة منذ عقود، كشفت مصادر صحفية رفيعة المستوى عن وقوع كارثة عسكرية وسياسية ضخمة ضربت القلب النابض للمؤسسة العسكرية الإيرانية.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، اعتماداً على ثلاثة مصادر مطلعة، أنباءً مروعة تفيد باغتيال وزير الدفاع الإيراني ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عقب هجوم جوي واسع النطاق وصاعق نفذته قوات إسرائيلية وأميركية بشكل مشترك.
وفقاً للتسريبات، لم تكن العملية عشوائية، بل بلغت درجة الدقة والتنسيق بين واشنطن وتل أبيب مستويات غير مسبوقة، مما مكنهما من اختراق الدفاعات الإيرانية وتوجيه ضربة قاصمة للهرم القيادي.
وفي تفاصيل أشد مأساوية لنظام الجمهورية الإسلامية، أكدت المصادر لـ "رويترز" تصفية قائد الحرس الثوري الإيراني، في خطوة وُصفت بأنها "الضربة الأكبر والأكثر دقة" التي تُستهدف فيها القيادة العسكرية العليا في تاريخ إيران.
ولم يتوقف الأمر عند الجانب العسكري؛ ففي تطور لافت، نقلت قناة "إيران إنترناشونال" أنباءً مؤكدة تناقلتها الأوساط السياسية عن اغتيال علي شمخاني، المستشار السياسي والعسكري البارز للمرشد الأعلى ورمز من رموز الأمن القومي الإيراني.
مع هذا الخبر، يرتفع عدد الضحايا من القيادات الفاعلة في الدولة الإيرانية، سواء تلك الظاهرة في المشهد السياسي أو "قيادات الظل" التي تشغل مواقع حساسة في جهاز المخابرات والحرس، مما يشير إلى عملية "تفكيك" شاملة للمنظومة القيادية.
اللحظات الحرجة والتداعيات الميدانية:
تؤكد التقارير الميدانية أن الهجوم جاء نتيجة تنسيق استخباراتي وعملياتي "عالي المستوى للغاية" بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يعكس تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك في المنطقة.
وفي الداخل الإيراني، سادت حالة من التخبط والارتباك غير المسبوق في الأوساط العسكرية، حيث أفادت التقارير بحدوث "شلل" في القيادة وفقدان الاتصال مع أبرز رؤوس المؤسسة الدفاعية، في وقت تحاول فيه الفرق الأمنية احتواء الصدمة.
وعلى الصعيد الدولي، العالم بأسره يعيش حالة من الترقب والتربص، تنتظر بياناً رسمياً صريحاً من العاصمة طهران لتأكيد أو نفي هذه الأنباء الكارثية.
المحللون يحذرون من أن أي إقرار بهذه الخسائر الفادحة قد يشعل الفتيل وتقود المنطقة بأكملها إلى حرب شاملة وطاحنة لا تبقي ولا تذر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news