كريتر سكاي/خاص:
شهد كورنيش الشهيد جعفر محمد سعد، وتحديداً المساحة الممتدة أمام فندق "كورال"، مساء اليوم، انطلاق واحدة من أجمل العادات الرمضانية في العاصمة المؤقتة عدن؛ "الإفطار العزابي التاسع"، الذي تحول من مجرد وجبة إفطار إلى مهرجان شبابي واقتصادي متكامل.
أكثر من مجرد إفطار.. "سوق للشباب"
في خطوة لافتة لهذا العام، لم يقتصر النشاط على المائدة الجماعية، بل تزين الكورنيش بعروض لمنتجات الشباب العدني المبدع. حيث خُصصت مساحات لعرض العطور، المشغولات، والابتكارات الشبابية، بهدف دعم المشاريع الصغيرة وتشجيع الحاضرين على الشراء منهم، لتتحول الفعالية إلى منصة دعم اقتصادي تحت شعار "مننا وفينا".
تحدي الإبداع: "نسخة متعبة.. ونتائج مذهلة"
أوضح القائمون على المبادرة أن النسخة التاسعة كانت "الأصعب والأكثر جهداً" في التجهيزات. ويقول أحد المنظمين: "أكبر تحدٍ يواجهنا كل عام هو كيف نتفوق على أنفسنا ونقدم شيئاً أقوى من العام السابق. تبارك الله، بفضل تكاتف عدد كبير من الشباب المتطوعين، خرجنا بأفكار جديدة تهدف لتعميم الفائدة على الجميع" .
يوم "العيد" في وسط رمضان
يصف شباب عدن لكريتر سكاي هذا اليوم بأنه "يوم عيد بوسط رمضان"، حيث تجتمع فيه القلوب قبل الأطباق، وتذوب فيه الفوارق وسط أجواء من الألفة والبهجة التي تميز أبناء المدينة.
أبرز ملامح إفطار هذا العام:
دعم ريادة الأعمال: تسليط الضوء على منتجات الشباب وتسويقها ميدانياً.
التنظيم الجماعي: مشاركة واسعة من المتطوعين في الترتيبات لضمان انسيابية الفعالية.
الأجواء الفرائحية: حضور شعبي كبير يجسد روح التكافل الاجتماعي في عدن.
واختتم المنظمون بالترحيب بكافة الحاضرين، مؤكدين أن "الإفطار العزابي" بات تقليداً سنوياً يثبت أن شباب عدن قادرون على صنع الجمال والإبداع من قلب التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news