قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في مقابلة مع قناة CBS الأمريكية إن تقدمًا “كبيرًا” تحقق في المحادثات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أن هناك اتفاقًا على أن إيران لن تمتلك أي مواد نووية يمكن أن تؤدي إلى صنع سلاح.
وأضاف أن الاتفاق الجديد يتضمن التزامًا بـ”صفر مخزون” من المواد المخصبة على الأراضي الإيرانية، وهو ما اعتبره تطورًا غير موجود في الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وأشار الوزير إلى أن المواد التي يمكن استخدامها وقودًا لصنع قنبلة لن يُسمح بتخزينها في إيران، مع إخضاع ذلك لعمليات تحقق “كاملة وشاملة” من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما تحدث عن اتفاق لخفض مستوى التخصيب إلى “أدنى مستوى وتحويله إلى وقود لا يمكن استخدامه عسكريًا”.
وأوضح أن بعض التفاصيل ما تزال قيد النقاش، لكنه قال إن الصورة العامة تشير إلى أن الاتفاق “في متناول اليد”، متوقعًا إمكانية استكمال تنفيذه خلال ثلاثة أشهر كحد أقصى، بعد اجتماعات مرتقبة في فيينا.
وأكد البوسعيدي أن العمل العسكري “لن يحل المشكلة” بل سيزيدها تعقيدًا، مشددًا على أن الحل الوحيد المستدام يتمثل في اتفاق دبلوماسي يمنع إيران نهائيًا من امتلاك سلاح نووي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news