شهدت مدينة عدن، مساء اليوم الجمعة، خروج حشود من المواطنين في مظاهرة عفوية جابت عدداً من شوارع المدينة، للتعبير عن رفضهم للفساد والممارسات التي قالوا إنها أضرت بعدن وأبنائها، مؤكدين تمسكهم بالدولة والنظام والقانون.
وردد المشاركون هتافات غاضبة عكست حالة سخط شعبي واسع، مطالبين بالمحاسبة وتصحيح المسار، ورافضين ما وصفوه بمحاولات نشر الفوضى وزعزعة السكينة العامة. كما هتف عدد من المحتجين بشعارات مناهضة لعيدروس الزبيدي، بينها هتاف: «يا عيدروس يا كذاب».
وجاءت التظاهرة، وفق ما أظهره مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل توتر سياسي مرتبط بتحركات لأنصار ما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وعبّر متظاهرون من أبناء عدن عن غضبهم من محاولات الانتقالي المنحل، التي قالوا إنها تستهدف جرّ المدينة إلى الفوضى وعرقلة عمل الحكومة.
وأكد المشاركون في الاحتجاج تأييدهم للنظام والقانون والدولة، ورفضهم لأي دعوات للفوضى أو تعطيل مؤسسات الدولة، مشددين على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الذي تشهده المدينة.
وتزامنت هذه التحركات مع حديث متزايد عن تحسن ملحوظ في مستوى الخدمات بعدن، لا سيما في قطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، إلى جانب صرف المرتبات للمدنيين والعسكريين، وهو ما أرجعه مراقبون إلى الدعم المقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الداعم للحكومة اليمنية، والذي لقي ارتياحاً شعبياً واسعاً في ظل تحسن الأوضاع المعيشية والمشاريع التنموية.
في المقابل، احتشد المئات من فلول المجلس الانتقالي المنحل قدموا من الضالع وبعض المحافظات الجنوبية إلى عدن، للمطالبة بطرد الحكومة الجديدة ومنعها من ممارسة مهامها، في تحركات أثارت استياءً شعبياً، باعتبارها محاولة لعرقلة جهود استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news