الجمعة 27 فبراير ,2026 الساعة: 11:18 مساءً
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، الجمعة، تجمعاً للآلاف من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تحت شعار "الثبات والقرار الجنوبي"، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لدور المجلس في الجنوب.
وحسب البيان الصادر عن الفعالية، حمل المشاركون السعودية، مسؤولية فرض حكومة الأمر الواقع وإقصاء الانتقالي في الفعالية.
وطالبت الفعالية، بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، مؤكدين دعمهم لعيدروس الزبيدي واعتباره الممثل الشرعي للقضية الجنوبية.
غير أن مراقبين اعتبروا أن الفعالية تعكس استراتيجية المجلس في محاولة احتكار التمثيل السياسي للجنوب، متجاوزاً بقية القوى المحلية، ومشددين على أن هذا النهج قد يخدم مصالح داعمه الخارجي، الإمارات العربية المتحدة، عبر دعم تشكيلات عسكرية وأمنية مستقلة عن مؤسسات الدولة الرسمية.
ويرى المراقبون أن هذا النهج يهدد التوازن السياسي والاجتماعي في المحافظات الجنوبية، ويضعف فرص بناء مشروع وطني شامل، بينما يحذرون من أن احتكار القضية الجنوبية وتحويلها إلى أداة سياسية خارجية قد يبعدها عن مصالح السكان المحليين.
بالمقابل، يطالب المواطنون والمكونات السياسية الاخرى ومسؤولون محليون بمواصلة الحوار الشامل بين جميع الأطراف لضمان معالجة الأزمة السياسية والخدمية في الجنوب، بعيداً عن منطق التفويض الأحادي أو فرض الأمر الواقع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news