أكد سفير اليمن لدى اليونيسكو، الدكتور محمد جميح، أن الركون على الدعم السعودي في تمويل النفقات الحكومية اليمنية، سيشكل عبئًا على المانحين بسبب استهلاكه دون الاستفادة منه بشكل صحيح.
وقال جميع، إن المملكة العربية السعودية تظل الداعم الأكبر والأساسي لليمن، وهي حقيقة لا ينكرها إلا "موتور طائفي أو آيديولوجي". ومع إقراره بهذه الحقيقة، طرح جميح تساؤلاً جوهرياً حول استراتيجية التعامل مع هذا العطاء: إلى متى سيستمر استهلاك الدعم بدلاً عن استثماره؟
واعتبر جميح أن استمرار نمط "الاستهلاك" يعني استنزاف المساعدات والعودة لطلب المزيد، مما يحول الدولة إلى ما يشبه "الرضيع الذي يرفض الفطام" رغم مرور السنين، وهو ما يشكل عبئاً مستداماً على المانحين.
وطرح الدبلوماسي اليمني "الاستثمار" كحل وحيد وناجع، حيث يهدف الاستثمار إلى تنمية الدعم وترشيده، وصولاً إلى اللحظة المنشودة وهي الاعتماد على الذات، بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة من الاحتياج المستمر الذي يقضي على فرص التعافي الحقيقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news