كشف الخبير العسكري اليمني علي الذهب في حوار مع برنامج "20 دقيقة" على قناة "المهرة" عن تحولات نوعية في منظومتي الدفاع والأمن بعد حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار الذهب إلى أن الخطوات التي اتخذت في هذا التحول تهدف إلى بناء كيان عسكري وأمني قائم على الروح الوطنية والعمل الإداري المنظم، وإزالة التناقضات التي كانت قائمة قبل ديسمبر الماضي.
وأوضح أن دمج التشكيلات المسلحة التي كانت مدعومة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات العربية المتحدة، يعد خطوة هامة في هذا الاتجاه، لكنه أشار إلى أن هذه العملية متعثرة على المستوى العملي.
ولفت الذهب إلى أن وزير الدفاع الحالي يتولى قيادة اللجنة العسكرية العليا المعنية بإعداد ودمج هذه التشكيلات وفقًا لاتفاق الرياض وإعلان انتقال السلطة.
وأكد الذهب أن عملية الدمج تتطلب ترتيبات إدارية واتخاذ قرارات، مشيرًا إلى أن تغيير قادة التشكيلات العسكرية يعد خطوة هامة لتسهيل تنفيذ هذه العملية.
وأشار إلى أن هناك تحديات مالية وسياسية قد تعيق عملية الدمج، حيث لا يزال هناك عناصر موالية لعيدروس الزبيدي والإمارات داخل بعض التشكيلات العسكرية.
وأوضح الذهب أن تعيين قادة جدد سيتطلب فترة لتطبيع الأوضاع داخل هذه الوحدات، لكنه أشار إلى أن عملية الحصر وإعادة الترقيم ستجرى لضمان دمج هذه القوات بشكل فعال.
وشدد الذهب على أن نجاح عملية الدمج يتطلب قناعة لدى المتلقي لهذا الأمر وعدم تقديم معلومات مغلوطة، مؤكدًا أن النتائج ستكون عكس ما هو مرغوب إذا لم يتم التعامل مع هذا الأمر بجدية وشفافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news