أفادت أنباء واردة من منفذ الوديعة البري الرابط بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية، بصدور توجيهات عليا تقضي بإنشاء مدخل خاص ومستقل للعائلات، يعمل فيه طاقم نسائي سعودي بشكل كامل، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة المسافرين وتسهيل إجراءات العبور.
وبحسب المصادر، تأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب المسافرين اليمنيين، بما يضمن الخصوصية التامة للمرأة اليمنية أثناء إجراءات التفتيش والتدقيق، ويتماشى مع العادات والتقاليد العربية، إلى جانب تقليل الازدحام في المسارات العامة داخل المنفذ.
وأوضحت المعلومات أن المشروع يتضمن تخصيص مسارات ومكاتب مجهزة بكوادر نسائية سعودية لتولي مهام التفتيش وإنهاء المعاملات الخاصة بالنساء والعائلات، الأمر الذي سيسهم في تسريع إجراءات الدخول والخروج، وتوفير قدر أكبر من الراحة والتنظيم للأسر المسافرة بين البلدين.
ويرى متابعون أن هذه التسهيلات تعكس حرص الجهات المختصة على تطوير الخدمات في المنافذ البرية، وتحسين مستوى التنظيم بما يخدم المسافرين ويعزز انسيابية الحركة عبر أحد أهم المعابر الحدودية بين البلدين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news