أفادت وكالة «رويترز» بأن إيران قدمت للولايات المتحدة سلسلة من التنازلات المتعلقة ببرنامجها النووي، وذلك في إطار مساعيها لتجنب أي هجوم عسكري محتمل، عقب انتهاء جولة المحادثات بين الجانبين الأسبوع الماضي.
وبحسب التقرير، عرضت طهران إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، مع تخفيف مستوى تخصيب الكمية المتبقية، إضافة إلى المشاركة في إنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، في خطوة تهدف إلى طمأنة المجتمع الدولي بشأن الطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وأوضحت المصادر أن إيران تشترط في المقابل اعتراف الولايات المتحدة بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي وفق الأطر الدولية، ضمن اتفاق شامل يتضمن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
كما تضمن العرض الإيراني السماح للشركات الأمريكية بالمشاركة كمقاولين في قطاعي النفط والغاز داخل إيران، وهو ما يُعد تحولاً لافتاً في طبيعة المقترحات المطروحة بين البلدين، خاصة في ظل سنوات طويلة من القطيعة الاقتصادية والعقوبات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ما يجعل مسار المفاوضات النووية أحد أبرز الملفات المؤثرة في استقرار المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news