العربي نيوز:
يبدأ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، اليوم الجمعة (27 فبراير) كتابة نهايته الثانية بتنفيذه خطوة تصعيد جديدة عدها مراقبون "حمقاء" تجسد اصراره على الانقياد للامارات واجندتها وتحدي السعودية ورفض نتائج انقلاب مليشياته الاخير لمليشياته، واعادة تطبيع الاوضاع الامنية واستعادة الدولة وبسط سيادة مؤسساتها ومزاولة الحكومة اعمالها من العاصمة المؤقتة عدن.
أكدت هذا مصادر محلية متطابقة، أفادت بأن الامارات ضخت اموالا طائلة الى قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، لتمويل التحشيد لإسقاط حكومة الدكتور شائع محسن الزنداني، بزعم أنها "حكومة يمنية"، وأنها "غير شرعية"، ومفروضة بالقوة، وبدعوى المطالبة بما سماه "حكومة تمكين للكفاءات الجنوبية"، حسبما جاء في اعلان اصدره "الانتقالي"، الاربعاء (25 فبراير).
تفاصيل:
الامارات تمول اسقاط الحكومة!
وبدأت قيادات "الانتقالي الجنوبي" ومليشياته، الاثنين (23 فبراير) انقلابا جديدا على الشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها، عبر اعلان اصدرته يأمر اتباعها وعناصرها المسلحة بالتمرد العسكري على الشرعية، واستعادة مقرات "المجلس الانتقالي" المنحل والسيطرة في العاصمة المؤقتة عدن.
تفاصيل:
انقلاب جديد في العاصمة (صور)
بالتوازي، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، لوحات عملاقة نصبت في شوارع العاصمة المؤقتة عدن، تتضمن صور أبوزرعة المحرمي وأحمد سعيد بن بريك والمحافظ عبدالرحمن شيخ اليافعي، وشعارات انفصال جنوب اليمن، التي يروج لها "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، وتتحدث عن "استعادة الجنوب" و"دولة الجنوب".
والاحد (22 فبراير) تفاجأت قيادت "الانتقالي الجنوبي" المنحل، بإغلاق قوات "العمالقة الجنوبية" مقري "الجمعية العمومية" و"هيئة الشؤون الخارجية" اللذين استولت عليهما بالقوة مليشيات المجلس الانتقالي، على خلفية اصرار الاخير على التصعيد وهجوم مليشياتها على قصر معاشيق الرئاسي، الخميس، رفضا لانعقاد اول اجتماعات الحكومة.
تفاصيل:
"الانتقالي" يتلقى اجراء قاصما
جاء هذا بعدما صدر الجمعة (20 فبراير)، اعلان رئاسي حازم وحاسما، بشأن هجوم مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، ومحاولتها اقتحامه صباح ومنتصف ليل الخميس (19 فبراير)، رفضا لانعقاد اول اجتماع لحكومة الدكتور شائع الزنداني و"عودة وزراء شماليين الى عدن". حسب تعبيرهم.
تفاصيل:
اعلان عاجل لرئاسة الجمهورية (بيان)
بالتزامن، أكدت اللجنة الامنية العليا في عدن في بيان لها فجر الجمعة (20 فبراير) كشف محصلة الهجوم الغاشم، انها "ستحاسب وتلاحق كل من تورط في دعم وتحريض المظاهر المسلحة وفق الأنظمة والقوانين النافذة، وقد بدأت لجان التحقيق عملها وتم تحديد العناصر المحرضة وسيتم الاعلان عن اسماءهم واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم".
مخاطبة في المقابل، مليشيات واتباع "الانتقالي الجنوبي" المنحل، بقولها: "وإذ تحذر اللجنة الأمنية كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن العاصمة عدن، فإنها تؤكد أنها ستضرب بيد من حديد، ولن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية". وفق ما نقلته وكالة "
سبأ
".
تفاصيل:
امن عدن يكشف محصلة "معاشيق"
ووجهت المملكة العربية السعودية، السبت (14 فبراير) ما اعتبره مراقبون "انذارا اخيرا وتحذيرا مباشرا للامارات" من عواقب استمرارها في "زعزعة امن اليمن"، عبر "استمرار دعمها المجلس الانتقالي الجنوبي"، في اشارة الى تحشيدات مليشيات "الانتقالي" تحت عباءة التظاهرات المناصرة للمجلس، وتصريحات رئيس "الانتقالي" التحريضية من الامارات.
تفاصيل:
انذار سعودي اخير للإمارات
تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".
وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.
تفاصيل:
قرارات رئاسية جديدة وحاسمة
جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".
تفاصيل:
العليمي يعلن "قرارات صعبة"
وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل:
توجيهات رئاسية سارة لعدن
ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)،
قرار
"حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي،
قرارات
طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news