نشر أحد النشطاء في الفيس بوك صوراً للاجئين افارقة تركوا اوطانهم قال انه التقطها اثناء عودته من عدن و لفت نظره مشهدٌ لن ينساه حد قوله شبابٌ من اللاجئين القادمين من الحبشة، متعلّقون خلف القواطر في وضعٍ يخطف الأنفاس .
وعلق عبدالفتاح حيدرة عليها بالقول كانوا يتشبثون بالحديد كما يتشبث الإنسان بخيط أمل… خطوةٌ واحدة خاطئة، اهتزازٌ بسيط، وقد تتحول الرحلة إلى مأساة.
ومع ذلك، كانوا ماضين…
وأضاف لأن الجوع أقسى من الخوف، ولأن حلم لقمة العيش أحيانًا أقوى من البحر والموت والمجهول جاؤوا من ديارهم، وقطعوا شهورًا بين برٍّ وبحر، بين خطرٍ وانتظار، وهم في ريعان شبابهم… في العمر الذي يُفترض أن تُحمل فيه الأحلام لا الأوجاع.
وقال ان ذلك المشهد هزّ داخله شيئًا عميقًا…
واختتم بالقول ذكّرني بحجم النعمة التي نعيشها ونحن في أوطاننا، بين أهلنا، تحت سقفٍ نعرفه، وعلى أرضٍ تحفظ أسماءنا.
أدركت أن الاستقرار نعمة لا تُرى إلا حين نلمح من فقدها،و أن الأمان ليس تفصيلًا صغيرًا في حياتنا… بل هو الحياة نفسها.
اللهم احفظ بلادنا وأهلها، وارحم ضعف العابرين، واكتب لهم طريقًا أقل قسوة وأكثر إنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news