يمن ديلي نيوز
: أفصحت السلطات المحلية في محافظة شبوة اليمنية، الخميس 26 فبراير/شباط، لأول مرة عن أن المحافظة مصنفة ضمن قائمة المحافظات “عالية المخاطر” لدى وزارة التخطيط في الحكومة اليمنية خلال فترة تولي الوزير المقال واعد باذيب.
جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمحافظة برئاسة نائب المحافظ عبدربه هشلة، حيث دعت السلطات المحلية وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى مراجعة التصنيف الأمني والعمل على رفع اسم شبوة من قائمة الحظر.
وشدد البيان الصادر عن الاجتماع – تلقى “يمن ديلي نيوز” نسخة منه – فإن شبوة تشهد استقرارًا أمنيًا في مختلف المجالات.
واعتبرت استمرار إدراجها ضمن قائمة الخطر لا يعكس الواقع الميداني الراهن، ويؤثر سلبًا على مستوى التدخلات الإنسانية والتنموية في المحافظة.
ولا تتوفر معلومات رسمية حول تاريخ إدراج شبوة ضمن قائمة المحافظات عالية المخاطر، غير أن دراسة صادرة عن مركز “مداد” حضرموت في 21 يوليو/تموز 2025 أشارت إلى أن المحافظة مدرجة ضمن هذا التصنيف لدى وزارة التخطيط.
وبحسب الدراسة – التي اطلع عليها “يمن ديلي نيوز” – فإن شبوة تعيش حالة “تهميش إنساني مركب” نتيجة تصنيفها الأمني، في ظل تقاطع المعوقات الأمنية والسياسية مع غياب البيانات الدقيقة وضعف التنسيق المؤسسي.
وأوضحت الدراسة أن التدخلات الإنسانية في المحافظة تكاد تكون “شبه غائبة”، مرجعة ذلك إلى تصنيفها كمحافظة غير آمنة خلال الفترة السابقة، ما دفع العديد من الجهات الدولية إلى التردد في تنفيذ مشاريعها داخلها.
وأوصت الدراسة السلطات المحلية بالمحافظة بمطالبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي بمراجعة التصنيف الأمني لشبوة استنادًا إلى تقارير ميدانية حديثة، وإنشاء وحدة رصد متخصصة لجمع وتحليل بيانات الاحتياج الإنساني، لا سيما في المديريات الشرقية.
كما دعت إلى تمكين المنظمات المحلية المؤهلة في شبوة من تنفيذ مشاريع بدعم دولي، وإعادة تشغيل مشاريع الصحة والتعليم والمياه التي جُمّدت، إضافة إلى إشراك ممثلين عن المحافظة في إعداد خطة الاستجابة الإنسانية، وتعزيز التنسيق المحلي عبر تشكيل لجان إنسانية أو مجالس تخطيط مشترك.
مرتبط
الوسوم
قائمة عالية المخاطر
وزارة التخطيط
السلطة المحلية في شبوة
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news