أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي بالدعم الاقتصادي الجديد الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن، معتبراً إياه خطوة محورية لتعزيز الاستقرار المالي ودفع مسار التعافي الاقتصادي، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضح المحرّمي أن المنحة السعودية البالغة 1.3 مليار ريال سعودي تمثل دعامة أساسية لتمكين الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها العاجلة، وفي مقدمتها ضمان انتظام صرف مرتبات الموظفين ودعم الموازنة العامة، بما يخفف من الضغوط المعيشية على المواطنين وينعكس مباشرة على تحسين أوضاعهم اليومية.
وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بالغ تقديره للمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن هذا الدعم في توقيت حرج يجسد عمق الروابط المصيرية بين البلدين، ويعكس التزام المملكة المستمر بدعم أمن واستقرار اليمن والوقوف إلى جانب شعبه.
كما ثمّن المحرّمي الدور التنفيذي للـالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وجهوده في التنسيق مع الحكومة اليمنية لضمان حسن توظيف الدعم وتحويله إلى نتائج ملموسة، تسهم في استدامة الخدمات الأساسية، خصوصاً في قطاع الكهرباء، بما يعزز فرص تحقيق تعافٍ اقتصادي حقيقي ومستدام.
وشدد في ختام حديثه على أن المرحلة الراهنة تفرض على الحكومة والجهات الرقابية والتنفيذية مسؤولية إدارة هذا الدعم بكفاءة عالية وشفافية صارمة، مؤكداً أن الحوكمة الرشيدة للموارد تمثل عاملاً حاسماً لضمان استمرار صرف المرتبات وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الاستقرار المؤسسي في المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news